رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد : زيارة سمو ولي العهد لباكستان زيارة ميمونة لبلد شقيق رائد

طباعة التعليقات

إسلام آباد - واس 

وصف معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى جمهورية باكستان الإسلامية، بالزيارة الميمونة لبلد شقيق رائد.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية اليوم إن زيارة سمو ولي العهد ستسهم – بإذن الله – في تنمية وبناء المجتمع الباكستاني في جميع المجالات الاجتماعيّة والسياسيّة، والاقتصاديّة، والثقافية، والتعليمية، والأكاديمية، ومُختلف قطاعات التّنمية.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية منذ توحيدها على يد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وإلى عهدنا الحاضر الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وهي تحت قيادات حكيمة رائدة وولاة أمر مخلصين وقد دأبت على سلوك سياسة إسلامية إنسانية عادلة متوازنة وفق آلية ثابتة وواضحة هدفها تحقيق الأمن والسلم والسلام والاستقرار والاطمئنان ونشر الإسلام الصحيح المعتدل وسيادته ومنهجه الحق ومعتقده السليم ليس في الداخل فحسب بل في العالم أجمع، ووثقت علاقتها بالدول الأخرى لاسيما العربية والإسلامية حتى بحمد الله كسبت ثقة واحترام الجميع، ومن أولويات هذه الدول جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة.
وبيّن أن زيارة سمو ولي العهد إلى باكستان تأتي امتداداً لهذا الاحترام المتبادل، والعلاقات التاريخية الأخوية العريقة بين البلدين والتشاور وتبادل وجهات النظر وسيراً على نهج أسلافه من صناع القرار في المملكة في هذا المضمار.
وأشار الدكتور الدريويش إلى أن عدد من الخبراء السياسيين قد أكدوا على أهمية هذه الزيارة ونتائجها المتوقعة وانعكاسها على مستقبل العلاقات المتينة بين البلدين، لأن المملكة تنظر بحكمة إلى تطوير علاقاتها مع الدول ذات الأهمية الاستراتيجية كباكستان بأهمية بالغة، ونظرة ثاقبة، بالإضافة إلى عدد من الاتفاقيات المهمة التي ستوقعها المملكة مع باكستان خلال هذه الزيارة الميمونة المباركة ذات النفع المشترك والتي تؤكد على الحرص الذي تبديه حكومة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – على تنمية وتعزيز العلاقة الاستراتيجية مع هذه الدولة الإسلامية الرائدة المهمة المتميزة.