«تاكيدا» تكشف نتائج دراستها الرائدة حول مرض التهاب القولون التقرحي

طباعة التعليقات

• اجرت شركة الأدوية الرائدة دراسة أولى من نوعها تقارن بشكل مباشر بين عقاري “فيدوليزوماب” و”أداليموماب” الحيويين لعلاج التهاب القولون التقرحي
• “فيدوليزوماب” أظهر تفوقاً في إدخال المرض حالةً من الخمود السريري وشفاء الغشاء المخاطي في الأسبوع 52 من الدراسة
• دراسة “فارسيتي” ركزت على المرضى الذين يعانون من حالات نشطة تتراوح بين المعتدلة إلى الحادة من التهاب القولون التقرحي

كشفت شركة “تاكيدا” العالمية للأدوية الحيوية اليوم عن نتائج دراستها الرائدة “فارسيتي”، والتي استقصت فاعلية دوائين شائعين يُستخدمان لعلاج التهاب القولون التقرحي، وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر الرابع عشر لـ “المنظمة الأوروبية لداء كرون والتهاب القولون” ECCO في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن. وأظهرت الدراسة أن عقار “فيدوليزوماب” (vedolizumab)- وهو علاج حيوي انتقائي للقناة الهضمية- أكثر فاعلية عموماً من عقار “أداليموماب” (adalimumab) الشائع كعلاج مضاد للورم.
واكتشفت الدراسة أن 31,3% ممن يعانون من حالات نشطة تتراوح بين المعتدلة إلى الحادة من التهاب القولون التقرحي ويأخذون عقار “فيدوليزوماب” عن طريق الوريد، دخل المرض لديهم حالة من الخمود* في الأسبوع 52 من الدراسة، قياساً بـ 22,5% من المرضى الذين يتلقون عقار “أداليموماب” عن طريق الحقن تحت الجلد. كما سجل 39,7% من المرضى الذين يتعالجون باستخدام “فيدوليزوماب” شفاءً في الغشاء المخاطي**- أي تباطؤ في تطور المرض، مقارنةً مع 27,7% ممن يتلقون “أداليموماب”.
وقد لوحظ وجود فرق كبير- غير مستند إلى إحصاء- لصالح عقار “أداليموماب” لدى المرضى الذين توقفوا عن تناول الكورتيكوستيرويد الفموية- هرمونات الستيرويد التي تنتجها عادةً الغدة الكظرية، حيث دخل المرض لديهم حالة من الخمود السريري*** في الأسبوع 52 من الدراسة. ورغم أن الدراسة لم تقارن بين مستوى السلامة لكلا العقارين، لكن المرضى الذين عولجوا باستخدام “فيدوليزوماب” أظهروا معدلاً أقل (62,7%) من التأثيرات السلبية طوال الأسابيع الـ 52، قياساً بالمرضى الذين تلقوا عقار “أداليموماب” (69,2%). وسجل المرضى الذين تلقوا “فيدوليزوماب” معدلاً أقل من الالتهابات (33,5%) مقارنةً مع المرضى الذين عولجوا باستخدام عقار “أداليموماب” (43,5%). كما أن معدل حدوث تاثيرات سلبية خطيرة كان أقل عند المرضى الذين تعالجوا بواسطة عقار “فيدوليزوماب” من الذين تلقوا عقار “أداليموماب” (11,0% مقابل 13,7% على التوالي).
وقال الدكتور بروس إي. ساندز، كبير الباحثين في دراسة “فارسيتي” ورئيس كل من قسم الدكتور هنري دي. جانوفيتش لأمراض الجهاز الهضمي في مستشفى “ماونت سيناي” و”كلية آيكان الطبية” في ماونت سيناي في نيويورك: “تهدف دراسة ’فارسيتي‘ إلى توضيح أبرز الجوانب المتعلقة باختيار العلاج الحيوي لالتهاب القولون التقرحي. والهدف من العلاج هو إدخال المرض في حالة الخمود وشفاء الغشاء المخاطي، وتظهر نتائج الدراسة بوضوح مزايا عقار ’فيدوليزوماب‘ مقارنةً بـ ’أداليموماب‘ فيما يخص تحقيق تلك الأهداف”.
وبدوره قال الدكتور جيف بورنستين، المدير الطبي التنفيذي لدى شركة “تاكيدا”: “تنطوي الدراسة على معلومات قيّمة للغاية تساعد الأطباء في اتخاذ قراراتهم عند بدء العلاج الحيوي. كما أنها المرة الأولى التي نرى فيها مقارنة مباشرة بين عقارين ذا نمطين مختلفين في علاج التهاب القولون التقرحي. واليوم نشهد محطة مهمة في مسيرة البحث عن علاج لمرض التهاب القولون التقرحي، حيث لم يكن لدينا بالسابق بيانات سريرية مباشرة تساعد على تحديد العلاجات الحيوية التي يجب اعتمادها”.
شملت دراسة “فارسيتي” مجموع مختارة عشوائياً تضم 769 مريضاً ممن أظهروا قبل مشاركتهم في الدراسة استجابة غير كافية أو عدم استجابة لـ، أو لم يتحملوا علاجات الكورتيكوستيرويد؛ أو الأدوية المعدلة للمناعة؛ أو أحد مضادات العامل ألفا لنخر الورم (TNFα ) باستثناء عقار “أداليموماب”.
وتم تقسيم المرضى بشكل عشوائي إلى مجموعتي علاج هما: مجموعة تُعالج باستخدام عقار “فيدوليزوماب” (عن طريق الوريد) ودواء وهمي “البلاسيبو” placebo (حقن تحت الجلد)، ومجموعة تُعالج باستخدام عقار “أداليموماب” (حق تحت الجلد) ودواء وهمي “البلاسيبو” placebo (عن طريق الوريد). وتم إعطاء مرضى “مجموعة فيدوليزوماب” 300 ملغ من “فيدوليزوماب” في الأسابيع 0 و2 و6، ومن ثم كل 8 أسابيع حتى الأسبوع 46 من العلاج؛ بالإضافة إلى حقنهم بـ “البلاسيبو” تحت الجلد في الأسبوع 0، ومن ثم كل أسبوعين حتى الأسبوع 50. أمّا المرضى في “مجموعة أداليموماب” فتم حقنهم بـ 160 ملغ من “أداليموماب” تحت الجلد في الأسبوع 0، و80 ملغ في الأسبوع 2، و40 ملغ كل أسبوعين حتى الأسبوع 50؛ بالإضافة إلى إعطائهم “البلاسيبو” عن طريق الوريد في الأسابيع 0 و2 و6، ومن ثم كل 8 أسابيع حتى الأسبوع 46. ولم يُسمح بزيادة الجرعة في أي من المجموعتين طوال فترة الدراسة. 1,1
*نقطة نهائية رئيسية: الخمود السريري هو درجة Mayo كاملة تبلغ ≤2 نقاط مع عدم وجود نقطة فرعية فردية ˃1. 2
**نقطة نهائية ثانوية: شفاء الغشاء المخاطي هو تحقيق درجة Mayo تنظيرية فرعية تبلغ ≤1 نقطة. درجة Mayo: أداة مصممة لقياس نشاط مرض التهاب القولون التقرحي. 2
***نقطة نهائية ثانوية: الخمود السريري الخالي من أدوية الكورتيكوستيرويد هو المرضى الذين يستخدمون أدوية الكورتيكوستيرويد الفموية في البداية (الأسبوع 0) وتوقفوا عن استخدامها ودخل المرض لديهم في حالة من الخمود السريري في الأسبوع 52. 2

التهاب القولون التقرحي

التهاب القولون التقرحي هو من أكثر أشكال التهاب الأمعاء شيوعاً، وهو حالة التهابية مزمنة تصيب الجهاز الهضمي ويمكن أن تتهيج أعراضها ثم تختفي، كما أنه مرض قابل للتفاقم بطبيعته ويشمل البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة. ومن الأعراض التي ترافقه آلام في منطقة البطن، وإسهال مصحوب بنزول الدم أو القيح. أسباب المرض غير معروفة ولكن أظهرت الدراسات الحديثة أن أسبابه قد تعود إلى عوامل وراثية، أو عوامل جينية، أو عوامل بيئية، أو استجابة الجهاز المناعيّ لتأثير فيروسي أو جرثومي معين يؤدي إلى التهاب جدار القولون لدى الأفراد المهيئين وراثياً. 5، 6، 7
لمحة عن “فيدوليزوماب”
يُعتبر “فيدوليزوماب” مستحضراً دوائياً حيوياً انتقائياً للقناة الهضمية، ومُعتمداً للحقن الوريدي.8 وهو جسم مضاد أحادي النسيلة مخصص للاستخدام البشري ومصمم خصيصاً كمضاد لإنتغرين “ألفا 4 بيتا 7″، ومثبط لارتباط إنتغرين “ألفا 4 بيتا 7″ بالغشاء المخاطي المعوي لمواجهة جزيء الالتصاق الخلوي الأول، دون جزيء الالتصاق الخلوي الوعائي الأول.9 يتم تحرير جزيء الالتصاق الخلوي الأول على الأوعية الدموية والعقد اللمفاوية في الجهاز الهضمي.10 في حين يتم تحرير إنتغرين “ألفا 4 بيتا 7″ في مجموعة ثانوية من خلايا كريات الدم البيضاء.10 وقد تبيّن أن هذه الخلايا تلعب دوراً في التوسط في عملية الالتهاب في حالات التهاب القولون التقرحي وداء “كرون”. 10، 11، 12 وباستطاعة “فيدوليزوماب”، من خلال تثبيط إنتغرين “ألفا 4 بيتا 7″، أن يحد من قدرة بعض كريات الدم البيضاء على اختراق أنسجة القناة الهضمية. 10
اعتُمد عقار “فيدوليزوماب” الوريدي لعلاج المرضى البالغين الذين يُعانون من حالات نشطة تتراوح بين المعتدلة إلى الحادة من التهاب القولون التقرحي وداء “كرون”، ممّن حصلوا على استجابة غير كافية، أو فقدوا الاستجابة لـ، أو لم يتحملوا العلاجات التقليدية أو مضاد العامل ألفا لنخر الورم. 9 كما حصل عقار “فيدوليزوماب” الوريدي على موافقات تسويقية في أكثر من 60 بلداً، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مع أكثر من 260 ألف سنة مرض من التعرض إلى حد الآن. 13

دواعي الاستعمال العلاجية

التهاب القولون التقرحي

يوصف “فيدوليزوماب” لعلاج المرضى البالغين الذين يعانون حالات نشطة تتراوح بين المعتدلة والحادة من التهاب القولون التقرحي، ممن حصلوا على استجابة غير كافية، أو فقدوا الاستجابة لـ، أو لم يتحملوا العلاجات التقليدية أو مضاد لعامل ألفا لنخر الورم.
داء كرون
يوصف “فيدوليزوماب” لعلاج المرضى البالغين الذين يُعانون من حالات نشطة تتراوح بين المعتدلة والحادة من داء “كرون”، ممن حصلوا على استجابة غير كافية، أو فقدوا الاستجابة لـ، أو لم يتحملوا العلاجات التقليدية أو مضاد لعامل ألفا لنخر الورم.

معلومات مهمة للسلامة

موانع الاستعمال

فرط الحساسية للمادة الفعّالة في الدواء أو لأيٍّ من سواغاته.
التحذيرات والاحتياطات الخاصة للاستخدام
ينبغي أن يتم إعطاء جرعات “فيدوليزوماب” تحت إشراف أخصائي رعاية طبية مؤهل للتعامل مع تفاعلات الحساسية المفرطة، بما في ذلك العوار، في حال ظهورها. كما يجب أن تكون تدابير المراقبة والدعم الطبي المناسبة متاحة للاستخدام الفوري عند العلاج بواسطة “فيدوليزوماب”. ويتعين مراقبة جميع المرضى خلال عملية الحقن الوريدي وحتى اكتمال العملية بالكامل.

التفاعلات المتعلقة بعملية الحقن الوريدي

تم تسجيل عددٍ من التفاعلات المتعلقة بالحقن الوريدي وبفرط الحساسية خلال الدراسات السريرية، حيث تراوحت غالبيتها بين البسيطة إلى المعتدلة في حدّتها. وفي حال ظهور أيّ تفاعلات حادة فيما يتعلق بالحقن الوريدي أو العوار أو غيرها من التفاعلات الحادة، ينبغي إيقاف العلاج بواسطة “فيدوليزوماب” بشكل فوري، مع البدء بتطبيق الإجراءات العلاجية المناسبة (مثل “إبينفرين” ومضاد الهستامين). أمّا في حال كانت التفاعلات المتعلقة بالحقن الوريدي تتراوح بين البسيطة والمتوسطة، فيُمكن الإبطاء من معدل الحقن أو إيقافه مع البدء بإجراءات العلاج المناسبة (مثل “إبينفرين” ومضاد الهستامين). ويمكن مواصلة عملية الحقن فور انحسار حدة التفاعلات المتعلقة بالحقن الوريدي. ويتعيّن على الأطباء النظر في تقديم علاج أولي يسبق عملية الحقن التالية (مثل مضاد الهستامين، و”هيدروكورتيزون”، و/أو “باراسيتامول”) للمرضى الذين لديهم تاريخ من التفاعلات المتعلقة بالحقن بـ”فيدوليزوماب” والتي تتراوح بين البسيطة والمعتدلة، من أجل الحد من مخاطر هذه التفاعلات.

الالتهابات

يُعتبر “فيدوليزوماب” مضاد إنتغرين انتقائي للقناة الهضمية لا يتمتع بأي من الأنشطة الجهازية المحددة المثبطة للمناعة. ويتوجب على الأطباء أن يكونوا على دراية بالمخاطر المحتملة المتزايدة للأخماج الانتهازية أو الالتهابات التي تشكّل القناة الهضمية حاجزاً دفاعياً ضدّها. يجب الامتناع عن بدء العلاج بواسطة “فيدوليزوماب” لدى المرضى الذين يُعانون من التهابات نشطة وحادة مثل السل، وتعفّن الدم، والفيروس المضخم للخلايا، وداء الليستريات، والأخماج الانتهازية إلى حين السيطرة على هذه الالتهابات، كما يتعيّن على الأطباء النظر في إيقاف العلاج لدى المرضى الذين يُظهرون التهابات حادة أثناء خضوعهم لعلاج مزمن بواسطة “فيدوليزوماب”. ويجب توخي الحذر عند التفكير باستخدام “فيدوليزوماب” لدى المرضى الذين يعانون من التهاب مزمن حاد مسيطر عليه أو تاريخ من الالتهابات الحادة المتكررة. كما من الضروري مراقبة الالتهابات لدى المرضى عن كثب قبل وأثناء وبعد العلاج. ويُمكن إجراء الفحص الخاص بداء السل، قبل البدء بالعلاج بواسطة “فيدوليزوماب”، وفقاً للممارسة المحلية. وارتبطت بعض مضادات الإنتغرين وبعض العوامل الجهازية المثبطة للمناعة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المتقدّم (PML)، وهو من الأخماج الانتهازية النادرة والمُميتة غالباً والذي ينشأ بسبب فيروس “جون كانينغهام” (JC). ومن خلال ارتباطه بإنتغرين “ألفا 4 بيتا 7″ الذي يُحرر على الخلايا اللمفاوية المتوطنة في القناة الهضمية، يُحدث “فيدوليزوماب” أثراً مثبطاً للمناعة على القناة الهضمية. وعلى الرغم من عدم ملاحظة أي آثار مثبطة للمناعة على المشاركين الأصحاء في الدراسة، فما زالت التأثيرات على وظيفة النظام المناعي الجهازي لدى المرضى الذين يعانون من داء الأمعاء الالتهابي غير معروفة. ويتوجب على أخصائي الرعاية الصحية مراقبة المرضى الخاضعين للعلاج بواسطة “فيدوليزوماب” لملاحظة أي علامات أو أعراض عصبية جديدة أو متفاقمة، والنظر بشأن الإحالة إلى طبيب أعصاب في حال ظهورها. وفي حال الشك بظهور اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المتقدم (PML)، ينبغي الامتناع عن مواصلة العلاج بواسطة “فيدوليزوماب”؛ وفي حال تأكيد الإصابة، يجب إيقاف العلاج بواسطة “فيدوليزوماب” بشكل نهائي. تكون العلامات والأعراض المترافقة مع اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي (PML) متنوعة وتتطور على مدى أيام إلى أسابيع، وتشمل ظهور ضعف تقدمي على جانب واحد من الجسم، وتثاقل الأطراف، واضطراب الرؤية، وتغييرات في التفكير، والذاكرة والتوجه ما يؤدي إلى ارتباك وتغيرات في الشخصية. وعادة ما يفضي تقدم أوجه القصور هذه إلى الوفاة أو الإعاقة الشديدة على مر أسابيع أو أشهر.

الأورام الخبيثة

تتزايد مخاطر ظهور الأورام الخبيثة لدى المرضى الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي وداء “كرون”. تُسهم المنتجات الطبية التي تحوي على عوامل تعديل المناعة في زيادة مخاطر ظهور الأورام الخبيثة.
الاستخدام المُسبق والمتزامن للمنتجات البيولوجية
لا تتوافر أي بيانات من التجارب السريرية لدواء “فيدوليزوماب” حول المرضى الذين تلقوا علاجاً سابقاً بواسطة “ناتاليزوماب”. ويجب توخي الحذر عند النظر في استخدام “فيدوليزوماب” لدى هؤلاء المرضى. كما لا تتوافر أي بيانات من التجارب السريرية حول الاستخدام المتزامن لـ”فيدوليزوماب” مع المستحضرات الدوائية الحيوية المثبطة للمناعة. وبالتالي، يُنصح بعدم استخدام دواء “فيدوليزوماب” لدى هذه الفئة من المرضى.

اللقاحات

قبل الشروع بالعلاج بواسطة “فيدوليزوماب”، يجب على جميع المرضى استكمال كافة اللقاحات الموصى بها. ويُمكن للمرضى الخاضعين للعلاج بواسطة “فيدوليزوماب” أن يتلقوا اللقاحات غير الحية (مثل لقاح الوحيدات أو اللقاحات الخاملة)، كما بإمكانهم تلقي اللقاحات الحية في حال كانت الفوائد تفوق المخاطر حصراً.
تشمل التفاعلات الضائرة: التهاب البلعوم الأنفي، والصداع، وآلام المفاصل، والتهاب الجهاز التنفسي العلوي، والتهاب الشعب الهوائية، والإنفلونزا، والتهاب الجيوب الأنفية، والسعال، وآلام البلعوم، والغثيان، والطفح الجلدي، والحكة، وآلام الظهر، وألم في الأطراف، والحمى، والتعب، والعوار.
يرجى استشارة الهيئة التنظيمية المحلية لديكم للحصول على التصنيف المعتمد في بلدكم.
إلتزام “تاكيدا” بعلاجات أمراض الجهاز الهضمي
يُمكن لأمراض الجهاز الهضمي أن تكون معقدة، ومنهكة ومغيرة للحياة. وإدراكاً منها لهذه الحاجة غير الملباة، قامت “تاكيدا” وشركاؤنا المتعاونين بالتركيز على تحسين حياة المرضى من خلال تقديم الأدوية المبتكرة والبرامج المخصصة لدعم المرضى على مدى 25 عاماً. وتطمح “تاكيدا” إلى تطوير طريقة تعامل المرضى مع أمراضهم. وبالإضافة إلى ذلك، تُعتبر “تاكيدا” رائدة في مجالات أمراض الجهاز الهضمي التي تعاني من قصور في تلبية احتياجاتها، مثل داء الأمعاء الالتهابي، والأمراض المرتبطة بالأحماض والاضطرابات الحركية. ويعمل فريق البحث والتطوير المتخصص بأمراض الجهاز الهضمي في شركتنا على استكشاف حلول لأمراض الاضطرابات الهضمية وأمراض الكبد، فضلاً عن التقدمات العلمية المحرزة في مجال العلاجات الميكروبيومية.

  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...