المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية يوقعان على وثائق الانتقال للسلطة المدنية

طباعة التعليقات

الخرطوم - واس

وقع طرفا الاتفاق في السودان المجلس العسكري الانتقالي السوداني وقوى الحرية التغيير بالخرطوم اليوم على وثائق الانتقال للسلطة المدنية.
وقع عن المجلس العسكري الانتقالي نائب رئيس المجلس الفريق اول محمد حمدان دقلو، فيما وقع عن قوى الحرية والتغيير محمد ربيع.
ورأس وفد المملكة في الاحتفال معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير ، يرافقه معالي وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، وذلك بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان على بن حسن جعفر، ورئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت، والرئيس التشادى إدريس ديبي، والرئيس الكينى اوهور كنياتا، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ورئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير خارجية أوغندا ، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، ووزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، ووفد من البرلمان العربي والجامعة العربية، ووزير خارجية فنلندا المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى السودان بيكا هافيستو، بالإضافة إلى المبعوث الخاص البريطاني للسودان روبرت فيروز، والسفراء المعتمدين لدى السودان ورؤساء الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، والإدارة الأهلية، والقيادات الدينية وقادة العمل الإعلامي.
وهنأ الوسيط الإفريقي بروفيسور محمد الحسن لبات، الشعب السوداني وأطراف الاتفاق بالتوقيع النهائي على وثائق الفترة الانتقالية، وقال : إن إفريقيا قادرة اليوم بقوة وعزم على تخطي مشكلاتها، مؤكداً وقوف إفريقيا مع السودان ، وأن السوان يقف مع إفريقيا وبذلك نعطي درسا بأن الحل يمكن أن نحققه بأنفسنا.
الى ذلك قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي محمد، إن مستقبل السودان مرهون بمشاركة الجميع، منوهاً في حفل التوقيع على اتفاق الفترة الانتقالية، لتعقيدات في المشهد السوداني نتاج الموروث السياسي والتراكمات السلبية والتهميش والحروب.
ووصف اتفاق المجلس العسكري والحرية والتغيير بالإنجاز التاريخي، مشيداً بالروح الوطنية لدى الطرفين للعبور بالبلاد إلى الحكم الديمقراطي.
وينهي الاتفاق حالة الفراغ الدستوري التي تعيشها البلاد منذ الإطاحة بالبشير في 11 أبريل الماضي.
وكان شهوداً على الاتفاق رؤساء إثيوبيا، جنوب السودان، إفريقيا الوسطى، وتشاد، بجانب ممثلين عن مصر والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.