<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صحيفة الشرق &#187; وليد نور</title>
	<atom:link href="http://www.alsharq.net.sa/author/waleed/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alsharq.net.sa</link>
	<description>صحيفة سعودية يومية شاملة تصدر من شركة الشرقية للطباعة والصحافة والنشر من المنطقة الشرقية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 25 May 2013 21:09:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>لاعب اللحظات الحاسمة</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/18/51555</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/18/51555#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2011 17:28:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اشهر اللاعبين]]></category>
		<category><![CDATA[كريستيانو رونالدو]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=51555</guid>
		<description><![CDATA[بدون شك أن العامل النفسي يلعب دوراً مهماً جداً فيما يقدمه الفريق أو اللاعب، خاصة عندما تزيد الضغوطات في المباريات الحساسة و تعلو أصوات الجماهير التي تشجع الفريق أو تشجع الخصم.  قدرة التحكم في الأعصاب و الانضباط، وفي نفس الوقت اللعب بحماس و تركيز دون اندفاع أو تسرع وانفلات للأعصاب،  تعني الفارق الضئيل جًدا بين [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بدون شك أن العامل النفسي يلعب دوراً مهماً جداً فيما يقدمه الفريق أو اللاعب، خاصة عندما تزيد الضغوطات في المباريات الحساسة و تعلو أصوات الجماهير التي تشجع الفريق أو تشجع الخصم.</p>
<p> قدرة التحكم في الأعصاب و الانضباط، وفي نفس الوقت اللعب بحماس و تركيز دون اندفاع أو تسرع وانفلات للأعصاب،  تعني الفارق الضئيل جًدا بين الوصول للنهائي و الفوز به، و بين تسجيل الهدف الحاسم أو إضاعته و لوم الحظ على بضعة سنتيمترات.</p>
<p>في وقتنا الحالي، قد يكون&#8221; كريستيانو رونالدو&#8221; أفضل من أنيستا كلاعب، لكن في المباريات المهمة و الأوقات الحاسمة شتان بين اللاعبين.<br />  </p>
<p>&#8220;فرونالدو&#8221; يخفق المرة تلو الأخرى، و &#8220;اينيستا&#8221; يسجل أهم الأهداف، مثل هدفه المشهور أمام تشيلسي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2009، و الأهم منه هدفه في نهائي كأس العالم الأخيرة، و الذي يقول أنه عندما وصلته تمريرة &#8220;فابريجاس&#8221; كان يعلم تماماً أنها ستكون هدفاً.<br />  </p>
<p>في المقابل أضاع &#8220;روبن&#8221; فرصتين مماثلتين لهولندا كانت أي منهما كفيلة بأن تغير تاريخ كرة القدم في البلدين.</p>
<p>لو رجعنا للتاريخ الذهبي لمنتخبنا لوجدنا أن التحكم في الأعصاب و العزيمة في الأوقات الحساسة كان له دور مهم في حسم الكثير من المباريات المهمة و في اللحظات الأصعب.</p>
<p>من هدف &#8220;ماجد&#8221; أمام كوريا و إيران في الثواني الأخيرة إلى هدف &#8220;محيسن&#8221; أمام الكويت في كأس آسيا 1984، إلى هدف &#8220;أحمد جميل&#8221; أمام كوريا في تصفيات 1994 أو هدف &#8220;مسعد أمام&#8221; إيران في تصفيات 1998 و كان هناك انضباطاً كبيراً في أصعب الأوقات في كأسي آسيا 1988 و1996. </p>
<p>و الأمر تغير إلى النقيض الآخر، فأصبحنا نخسر أهم المباريات في الأوقات الحساسة، من هدف تونس في كأس العالم 2006 إلى هدف البحرين في تصفيات 2010، و أهداف الدقائق الحاسمة المفرحة أصبحت قليلة إن لم تكن قد اختفت من قاموس منتخبنا.</p>
<p> الأهم من ذلك أن رهبة اللاعبين أمام الفرق الكبيرة زادت كثيراً في جيل اليوم عما كانت عليه في جيل التسعينات.</p>
<p>هل نحتاج إلى متخصصين في الإعداد النفسي؟ أو محفزين؟ هذا الجانب لم يأخذ حقه و لا مكانته في كرتنا العربية من أندية أو منتخبات، و يؤدي هذا الدور بدرجات متفاوتة جداً المدربين أو الإداريين.<br />  و أحياناً نشاهد نتائج إيجابية في بعض الفرق و نتائج عكسية في فرق أخرى. </p>
<p> أعتقد أن هاتريك البطولة الأفريقية لحسن شحاتة مع مصر يرجع في الدرجة الأولى للإعداد النفسي قبل الفني، فأكبر الشركات العالمية تهتم كثيرا بالدورات التدريبية التحفيزية و دورات تنمية &#8220;المهارات القيادية&#8221;، فهي تعلم تماماً أن الحصول على التعليم و الشهادة لا يكفي للموظف لأن ينجز الأعمال أفضل ما عنده، و كذلك لاعب الكرة، فالاستعداد الفني لا يكفي لتحقيق النتيجة إن لم يكن عنده استعداداً نفسياً أو ذهنياً مناسبا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/18/51555/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القضايا الشخصية والمستطيل الأخضر!</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/15/48125</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/15/48125#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 2011 11:52:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[حسين عبد الغني]]></category>
		<category><![CDATA[عقوبات كروية]]></category>
		<category><![CDATA[مشعل السعيد]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=48125</guid>
		<description><![CDATA[عوّدنا حسين عبد الغني على الظهور الإعلامي المتكرر،  ليس فقط بأهدافه ومهاراته، بل بكروته الحمراء أيضاً، بدءاً من نهائي كأس آسيا 1996 في الإمارات، مروراً بالكثير من المهاترات الكروية مع رادوي، والآن يعود حسين عبد الغني للساحة مجدداً  بقصته المثيرة للجدل مع مشعل السعيد.  ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل من الأفضل  ترك  مثل [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عوّدنا حسين عبد الغني على الظهور الإعلامي المتكرر،  ليس فقط بأهدافه ومهاراته، بل بكروته الحمراء أيضاً، بدءاً من نهائي كأس آسيا 1996 في الإمارات، مروراً بالكثير من المهاترات الكروية مع رادوي، والآن يعود حسين عبد الغني للساحة مجدداً  بقصته المثيرة للجدل مع مشعل السعيد.  ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل من الأفضل  ترك  مثل هذه القضايا  تأخذ مجراها خارج الملاعب الخضراء؟ أم أن الأمر يتطلب عقوبات داخل الملاعب الخضراء أيضا؟</p>
<p>حسين عبد الغني هو نجم منتخبنا السعودي السابق، و هو صاحب خبرة كبيرة في ثلاثة كؤوس عالمية، وهو أيضاً الذي لعب أمام كبار نجوم العالم، مثل  زيدان وتشيفشينكو ولاودروب وبيتر شمايكل وغيرهم الكثير، وبالتالي فهو قدوة للكثير من الأطفال والمراهقين.</p>
<p>في السويد، طُرح نفس السؤال عندما تعرض نجم المنتخب السويدي أليكساندر جراند لقضية أكثر خصوصية، حين قام بالإعتداء على زوجته ضرباً، مما حدا بها إلى  رفع دعوى قضائية عليه، فحكم عليه بدفع غرامة تقدر بما يقارب 12 ألف دولار. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل عُقد إجتماع كبير في إدارة المنتخب السويدي لذات السبب، ليتم الإتفاق بعده على أن «العنف المنزلي»  أمر غير مقبول من لاعب يرتدي قميص المنتخب السويدي، لذلك  قرر المجتمعون معاقبة أليكساندر  بحرمانه من تمثيل المنتخب حتى إشعار آخر. قرار يستحق الإحترام</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/15/48125/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين بايرن ميونخ وعثمان مرزوق!</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/15/48090</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/15/48090#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 2011 11:31:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب السعودي]]></category>
		<category><![CDATA[بايرن ميونخ]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=48090</guid>
		<description><![CDATA[انتشرت في الآونة الأخيرة موضة «السياحة الكروية»، حيث يسافر متابعي الكرة إلى أوروبا لحضور قمة المباريات في دوري أبطال أوروبا، أو لمشاهدة الديربيات المشهورة وبالأخص الكلاسيكو، و كل من رجع يحكي عن تجارب رائعة و أجواء خلابة داخل الملاعب. أما عشاق الكرة الذين لم يسافروا خصيصا لحضور مباراة، وكانوا في أوروبا لتمضية الإجازة فقط، فإنه [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">انتشرت في الآونة الأخيرة موضة «السياحة الكروية»، حيث يسافر متابعي الكرة إلى أوروبا لحضور قمة المباريات في دوري أبطال أوروبا، أو لمشاهدة الديربيات المشهورة وبالأخص الكلاسيكو، و كل من رجع يحكي عن تجارب رائعة و أجواء خلابة داخل الملاعب. أما عشاق الكرة الذين لم يسافروا خصيصا لحضور مباراة، وكانوا في أوروبا لتمضية الإجازة فقط، فإنه لا يفوتهم هم أيضاً  أن يأخذوا جولة سياحية في أحد أشهر الملاعب في العالم أو زيارة المتحف الكروي للنادي. أكاد لا أعرف عائلة عادت من أوروبا (لديها طفل عاشق للكرة) إلا وكانت لهم جولة سياحية مع أستاد عالمي، من «برنابيو» في مدريد إلى «سان سيرو» في ميلانو، أو«الكامب نيو» في برشلونة، وغيرها من الملاعب الرائعة.</p>
<p style="text-align: justify"> شخصياً لي تجربة جميلة قبل صيفين مع طفلي الذي كان تلك الأيام في الخامسة من عمره،  في ميونخ حيث قمنا بزيارة الملعب الشهير «الالاينز أرينا» والذي أقيم عليه إفتتاح كأس العالم 2006. وبالرغم  من أن الوقت كان صيفاً ولا توجد أية مباريات مهمة، إلا أن أجواء الملعب كان لها سحر و جاذبية، إضافة إلي متجر التجزئة، الذي  كان مليئاً بالأطفال الذين أتوا ليشتروا قميص النادي وشعاره وبعض التذكارات. خرجنا من الملعب  فأصبح طفلي من مشجعي بايرن ميونخ منذ ذلك الوقت، ثم  أصبح لاحقاً ناديه الثاني بعد برشلونة لأسباب بديهية طبعاً. </p>
<p style="text-align: justify">التجربة ككل، و كل ما سمعته عن  زيارات الملاعب الأخرى أعطتني شعوراً عظيماً  بالإهتمام  الكبير الذي تبذله تلك الأندية للحفاظ على تراثها الكروي وقدرتها على الإستفادة منه مادياً أيضاً، فيما  ذلك التراث الكروي يصبح مصدر حب لعشاق النادي و دافعاً للاعين الجدد. أذكر أني حاورت مرة طفل الماني من عشاق الكرة، ففوجئت به يخبرني عن أوفي زيلر و بول برايتنر ولاعبين آخرين لم أعرفهم، واستطاع هو معرفتهم عن طريق العديد من المجلات والكتب والفيديوهات التي كانت بحوزته عن تاريخ ألمانيا الكروي.</p>
<p style="text-align: justify">في المقابل كنت أتناقش عن الفرق بين الكرة الحديثة والقديمة مع زميل لي في العمل وهو في منتصف العشرينات، وهو متابع جيد للكرة ومن عشاق الإتحاد، و فوجئت أنه لم يسمع من قبل عن النجم الإتحادي الكبير عثمان مرزوق، و الذي أعتقد شخصياً أنه رمز من رموز نادي الإتحاد، ومن أفضل من لعب في ملاعبنا الخضراء في مركز المحور. وقبل عدة أشهر حدثني صديق لي بأنه أجرى برنامجا تثقيفيا في مدرسة للأطفال واستخدم ماجد عبد الله كمثال، ثم فوجئ بأن هذا الإسم مر مرور الكرام على الأطفال.</p>
<p style="text-align: justify">تفتقر أجواء الكرة عندنا للمحافظة على الماضي و التراث الكروي الجميل، سواء على مستوى الأندية أو الإعلام. غياب هذا التراث الرياضي يترك فراغا كبيرا يملؤه التعصب الرياضي، فتجد عالم الإنترنت مليئا بالحقائق والأرقام المغلوطة لتشويه تاريخ نجم كبير، فقط لإثبات أن النجم الآخر أفضل منه. </p>
<p style="text-align: justify">أقدم إليكم فيديو صغير يحمل بعضاً من الماضي الجميل، و هو ملخص مباراة تاريخية بين منتخبنا السعودي و المنتخب العراقي عام 1981 في تصفيات كأس العالم. المباراة جرت في ملعب الملز في الرياض، وكانت أول مرة يفوز فيها منتخبنا الوطني على العراق الشقيق، والذي كان  في أوج تألقه ذلك الوقت، وكان قد فاز في كأس الخليج 1979 و مثل آسيا في أولمبياد موسكو عام 1980مثل منتخبنا: سالم مروان، عبد الله غراب، صالح النعيمة، محمد عبد الجواد، عثمان مرزوق، فهد المصيبيح، أحمد الصغير و أمين دابو و ماجد عبد الله (أصيب و أستبدل بسعود جاسم) و كان المدرب وقتها مانيللي.</p>
<p style="text-align: justify">تلك المباراة كسرت حاجزا نفسيا مهما لمنتخبنا حيث أصبح في وقتها بإمكانه مقارعة كبار المنتخبات الآسيوية في ذلك الوقت مثل الكويت والعراق، و التي جاءت تمهيدا لتحقيق أول إنجازات المنتخب في عام 1984</p>
<p style="text-align: justify"><p><a href="http://www.alsharq.net.sa/2011/12/15/48090"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p></p>
<p style="text-align: justify">موضوع ذو صلة: <a href="http://www.alsharq.net.sa/2011/11/19/17904">أين الأفلام الوثائقية الرياضية؟</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/15/48090/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة اللاعبين &#8211; إبن عاملة النظافة</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/13/36625</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/13/36625#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Dec 2011 13:46:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[اجاكس]]></category>
		<category><![CDATA[برشلونة]]></category>
		<category><![CDATA[كرويف]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=36625</guid>
		<description><![CDATA[تحدثنا في التدوينة السابقة من تدوينات &#8220;صناعة اللاعبين&#8221; عن مسار لاعب موهوب في الأندية الخليجية و مقارنته بمسار لاعب موهوب آخر في أندية عالمية عندها قدرات أفضل بكثير في صقل اللاعبين و إعدادهم عن طريق الأكاديميات المتخصصة، ثم عن قمة الأكاديميات في العالم اليوم في برشلونة، لكن من إين ولدت الفكرة؟ هناك حلقة حكاية لطيفة [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right">تحدثنا في التدوينة السابقة من تدوينات &#8220;صناعة اللاعبين&#8221; عن مسار لاعب موهوب في الأندية الخليجية و مقارنته بمسار لاعب موهوب آخر في أندية عالمية عندها قدرات أفضل بكثير في صقل اللاعبين و إعدادهم عن طريق الأكاديميات المتخصصة، ثم عن قمة الأكاديميات في العالم اليوم في برشلونة، لكن من إين ولدت الفكرة؟ هناك حلقة حكاية لطيفة عن جذور هذه الثقافة.</p>
<p style="text-align: right">فيحكى أنه في الخمسينات كان هناك عاملة نظافة في إحدى الدول الأوروبية، والتي تنظف أروقة نادي عريق ( كان في ذلك الوقت بلا ألقاب أوروبية بعد). و كانت تشاهد الفريق و هو يتدرب و كانت دائما تقول لهم أن أميري الصغير (إبنها) سيصبح سيدكم جميعا. تحدثت هذه العاملة مع أحد المسؤولين في النادي عن إبنها الموهوب، و رضي بأن يشاهد إبنها وهو يلعب. فأعجب جدا بهذه الموهبة النادرة و قرر أن يدخله في أكاديمية أجاكس للإهتمام به. هذا اللاعب أصبح فيما بعد ملك الكرة بعد بيليه، و أطلقت عليه الكثير من الألقاب الساحرة و قاد هذا النادي لثلاثة ألقاب أوروبية و حصل على لقب أفضل لاعب في أوروبا ثلاثة مرات.</p>
<p style="text-align: right">ذلك الفريق هو أجاكس أمستردام و ذلك النجم هو يوهان كرويف. يبدو أن الطريق الذي سلكه كرويف جعله يؤمن جداً بأهمية الإهتمام باللاعبين الناشئين، و في آخر أيام كرويف في أجاكس كان هناك فتى موهوب عمره 17 عاما دعمه كرويف شخصياً، ذلك اللاعب هو ماركو فان باستن. ففي إحدى مباريات كرويف عام 1982 أشار إلى المدرب بأن يخرجه من الملعب و يستبدله بماركو، و كأنه يقول للجميع بأنه سلم الراية لماركو. يقول ماركو أن تلك المباراة كانت دافعا قوياً جدا له فيما بعد و هو الذي حقق لقب أفضل لاعب في أوروبا لثلاثة سنوات أخرى أيضا.</p>
<p style="text-align: right">أكاديمية أجاكس تعتبر الأفضل عالمياً حتى وقت قريب و هي التي أخرجت أيضا دينيس بيركامب و فرانك ريكارد مدرب منتخبنا الوطني وكلايفيرت و العديد جدا من الأسامي اللامعة في العقدين الأخيرين. كرويف كان قد أحترف في برشلونة في السبعينات و خلال إحترافه أقنع رئيس النادي آنذاك نونيز بضرورة بناء أكاديمية تجهز قاعدة قوية للمستقبل. أفتتحت تلك الأكاديمية عام 1979 و كان من أول خريجيها لاعب تكتيكي مهم أصبح فيما بعد من لاعبي برشلونة و المنتخب القومي أسمه جوزيب جارديولا.</p>
<p style="text-align: right">ما أردت إيصاله في تلك التدوينات البسيطة أن أحد الكلمات السحرية اليوم في عالم كرة القدم الأكاديميات الكروية المحترفة و المجهزة على مستوى عالي جدا، فهي التي تستطيع نقل مستوى كرة القدم في نادي أو بلد ما من مستوى إلى مستوى آخر تماما. أما الآن فأترككم مع بعض اللقطات الساحرة للخريج الأهم من أكاديمية أجاكس و صاحب فكرة أكاديمية البرشا::</p>
<p style="text-align: right"><p><a href="http://www.alsharq.net.sa/2011/12/13/36625"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/13/36625/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة اللاعبين &#8211; اكاديمية لا ماسيا</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/08/36689</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/08/36689#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Dec 2011 17:49:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[برشلونة]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=36689</guid>
		<description><![CDATA[الحديث عن أكاديمية البرشا ، التي تسمى بالـ &#8220;لا ماسيا&#8221; لا ينتهي، بعد أن غيرت الكثير من مفاهيم كرة القدم في العصر الحديث أثبتت أن الكرة الجميلة يمكنها الفوز باستحقاق و أعادت المناولات القصيرة إلى كرة القدم، و دائما أشبه برشلونة بأنه مزيج من جمال كرة البرازيل عام 1982 و فاعلية الإي سي ميلانو عام [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحديث عن أكاديمية البرشا ، التي تسمى بالـ &#8220;لا ماسيا&#8221; لا ينتهي، بعد أن غيرت الكثير من مفاهيم كرة القدم في العصر الحديث أثبتت أن الكرة الجميلة يمكنها الفوز باستحقاق و أعادت المناولات القصيرة إلى كرة القدم، و دائما أشبه برشلونة بأنه مزيج من جمال كرة البرازيل عام 1982 و فاعلية الإي سي ميلانو عام 1989.</p>
<p>من المسلم به في عالم الكرة اليوم أن فريق برشلونة هو النواة الأهم لمنتخب أسبانيا الفائز بكأس العالم الأخيرة، ففي المباراة النهائية أمام هولندا كان هناك سبعة لاعبين من خريجي هذه الأكاديمية. تعتمد الأكاديمية على فلسفة الكرة الشاملة الهولندية مع أسلوب اللمسة الواحدة و ما أصبح يسمى بال &#8220;تيكي تاكا&#8221;، و هي تهتم بالمهارات الفنية و الذهنية قبل الإهتمام بالقوة الجسدية. يقول شافي بأن اللاعب الذي يتمتع بمهارة عالية و عنده القدرة على رفع رأسه و التفكير بسرعة عالية جدا و لعب الكرة بدقة كان عنده فرصة أكبر في هذه الأكاديمية من لاعبين مفتولي العضلات.</p>
<p>المنتخب الألماني كان قد خسر نهائي كأس أوروبا من المنتخب الأسباني عام 2008 ثم نصف نهائي كأس العالم 2010، و بين هذه الخسارتين، و تحديدا في صيف 2009، أجرت مجلة وورلد سوكر مقابلة مع مدرب ألمانيا يواخيم لوف أستمتعت جدا بقراءتها، و كأنها تلخص عالم كرة القدم الجديد. تكلم لوف كثيرا عن أهمية بطولة دوري أبطال أوروبا في صقل لاعبي المنتخبات الكبيرة، و أن الكثير من لاعبي المانيا كانوا غائبين عن الأدوار المهمة من هذه البطولة بعكس لاعبي أسبانيا، الذين كانت خبرتهم أربعة أضعاف لاعبي المانيا.</p>
<p>ثم كان الحديث الأهم، فيقول لوف أن السرعة الذهنية في كرة القدم هي من أهم عوامل النجاح في كرة القدم اليوم. يقول أن الفرق الكبيرة تملك فلسفة في داخل النادي، و يحكي عن مشاهدته لمباراة تدريبية بين فريقي برشلونة الأول أمام الفريق تحت ال17 سنة. و يقول أنه لم يجد أي فارقا تكتيكيا أو مهاريا أو في السرعة و التمركز، هناك فارق في القوة و الخبرة. و لاعبي الفريق يتدربون على هذا الأسلوب من أعمار الثانية عشر فعندما يصلون للفريق الأول يكونوا جاهزين للإنسجام مع الفريق بسهولة.</p>
<p>للتذكير أن من يتكلم عن الإنبهار بالسرعة هو مدرب المانيا و ليس مدرب هندوراس أو البانيا أو ماليزيا أو حتى بلجيكا. ذلك كان لوف الذي صنع فريقا سجل ثمانية أهداف مابين إنجلترا و الأرجنتين في كأس العالم الأخيرة، لكنه لم يستطع تجاوز أسبانيا. تذكرت حديث لوف و أنا أشاهد مباراة النصف النهائي الشهير و رغم أني كنت أشجع المانيا ذلك اليوم لكني كنت متأكدا بأن الكفة ترجح لأصحاب اللعب السريع.</p>
<p>يوم الثلاثاء الماضي لعب البرشا أمام بوريسوف في دوري أبطال أوروبا في مباراة تحصيل حاصل، فنزل الملعب بلاعبي صغر السن بمعدل أعمار أقل من 23 سنة، معظمهم غير معروفين، و ليم يشارك أي من الثلاثي الذهبي (ميسي، شافي، إنيستا) . فقدم اللاعبون عرضا لا يختلف أبدا عن الفريق الأول من إمتاع و مهارة و فاعلية و سجل الصغار هدفين من الأهداف الأربعة. و كان كل الكلام في الإستوديو التحليلي مع الأخضر بلريش منحصرا حول &#8220;منظومة برشلونة&#8221; و أن &#8220;الصغار مثل الكبار لا يهم من يلعب و من يغيب&#8221; و &#8220;يبدو أننا نشاهد نفس المفاهيم و نفس الفلسفة، الصغار يقلدون الكبار.&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/08/36689/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة اللاعبين &#8211; بيبيتو</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/05/28094</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/05/28094#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Dec 2011 18:27:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[بيبيتو]]></category>
		<category><![CDATA[زيكو]]></category>
		<category><![CDATA[سانتانا]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=28094</guid>
		<description><![CDATA[بعد ذكر حكاية سالم الدوسري في التدوينة السابقة، اذكر لكم حكاية بيبيتو، اللاعب البرازيلي المشهور الذي لعب في ثلاثة كؤوس عالم و فاز مع البرازيل في كأس 1994 و على لقب الوصيف في 1998، و سجل فيهما نصف دستة من الأهداف الحاسمة، و له تمريرات أهم من أهدافه لكل من رورماريو و ريفالدو في تلك [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">بعد ذكر حكاية سالم الدوسري في التدوينة السابقة، اذكر لكم حكاية بيبيتو، اللاعب البرازيلي المشهور الذي لعب في ثلاثة كؤوس عالم و فاز مع البرازيل في كأس 1994 و على لقب الوصيف في 1998، و سجل فيهما نصف دستة من الأهداف الحاسمة، و له تمريرات أهم من أهدافه لكل من رورماريو و ريفالدو في تلك البطولات.</p>
<p style="text-align: right;">بيبيتو بدأ مع فريق صغير لفئة الشباب  في البرازيل في ولاية باهيا إسمه فيتوريا، و شارك مع البرازيل عام 1983 في كأس العالم للشباب. بيبتو كان لاعباً موهوباً جداً لكن جسده كان في غاية الضعف و الهشاشة و كان من الصعب عليه مجاراة الفريق الأول الذي يتطلب أداءاً جسدياً قوياً. ثم أنتقل بيبيتو إلى فلامنجو الذي أستثمر الكثير من الوقت في بناء اللاعب جسديا و وضع نظام غذائي صارم له لتقويته بدنياً. و بعد مايقارب سنة من إنتقاله بدأ يلعب بإنتظام و بدأ في تسجيل الأهداف مع فريقه الجديد. </p>
<p style="text-align: right;">بيبيتو بعد كل هذه السنين المتواصلة من تدريبات القوة كان لا يزال يبدو نحيلاً جداً، لكنه كان يستطيع مقارعة فرقاً كبيرة و هو الذي سجل في فرق مشهورة بالقوة الجسدية و الطول الفارع فسجل في ربع النهائي 1994 أمام هولندا و في ربع النهائي 1998 أمام الدنمارك. </p>
<p style="text-align: right;">حكاية بيبيتو ليست إستثنائية، فبيبيتو كان يسمى في أول حياته الرياضية بخليفة زيكو لأن زيكو له رحلة شبيهة جدا مع فلامنجو في منتصف السبعينات الذي وضع له برنامجا صارماً جداً بين غرفة اللياقة و برنامج الغذاء الصارم و البروتينات الاضافية حتى يستطيع أن يقارع باقي نجوم العالم جسدياً. كل تلك الحكاوي تعيد الى ذاكرتي مقولة لتيلي سانتانا مدرب الأهلي السابق و الذي درب زيكو في فلامنجو و كأسي العالم 1982 و 1986 حيث قال أن لولا  لاعبين من طينة زيكو و سكراتس بدأوا في الملاعب الخليجية لما أصبحوا من مشاهير الكرة أبدا.</p>
<p style="text-align: right;">أترككم مع أحد أجمل أهداف بيبيتو أمام الأرجنتين في كوبا أميريكا  1989 و للموضوع بقية</p>
<p style="text-align: right;"><p><a href="http://www.alsharq.net.sa/2011/12/05/28094"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/05/28094/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة اللاعبين &#8211; سالم الدوسري أنموذجا</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/03/27760</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/03/27760#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2011 11:20:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري السعودي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب السعودي]]></category>
		<category><![CDATA[سالم الدوسري]]></category>
		<category><![CDATA[نادي الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=27760</guid>
		<description><![CDATA[شهدنا مؤخراً، ولادة موهبة جديدة  في ملاعبنا السعودية تتمتع برشاقة عالية وتحكم رائع بالكرة، و قدرة على التهديف بطريقة فعالة و ممتعة للمشاهد، ذلك هو اللاعب الصاعد «سالم الدوسري»، لاعب الهلال ومنتخبنا الوطني  في كأس العالم للشباب الأخيرة. ما يجعلني أختار سالم من بين كل اللاعبين، أنه كان  لاعباً  لفريق &#8220;حواري&#8221;  في أول عام 2011، [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهدنا مؤخراً، ولادة موهبة جديدة  في ملاعبنا السعودية تتمتع برشاقة عالية وتحكم رائع بالكرة، و قدرة على التهديف بطريقة فعالة و ممتعة للمشاهد، ذلك هو اللاعب الصاعد «سالم الدوسري»، لاعب الهلال ومنتخبنا الوطني  في كأس العالم للشباب الأخيرة.</p>
<p>ما يجعلني أختار سالم من بين كل اللاعبين، أنه كان  لاعباً  لفريق &#8220;حواري&#8221;  في أول عام 2011، ثم  في غضون ثمانية أشهر أصبح  مع منتخبنا الوطني يحقق أفضل الإنجازات ، حيث سجل أحد الأهداف الستة أمام جواتيمالا. </p>
<p> ولعله من المصادفه، أنه عندما كان سالم ينهي إجراءات  إنتقاله  إلى صفوف &#8220;الأزرق&#8221; في يناير الماضي، كان أحد لاعبي حواري فريق &#8220;البعداني&#8221; المشهور في جدة يسجل <a href="http://youtu.be/FlM56AAYlNg">هدفاً رائعاً لقطر في كأس آسيا</a> ليتم اختياره  بعد ذلك كأجمل أهداف البطولة.</p>
<p>ما سبق يجعلنا نتساءل عن عدد المواهب الرائعة في فرق الحواري،  التي تصلح لأن تكون في صفوف المنتخبات الوطنية، والتي لم تكتشف بعد. ونتساءل أيضاً عن المواهب الكثيرة التي أكتشفت، ولكن في وقت متأخر وكان يمكن صقلها مبكراً وتطويرها بالشكل الأمثل . دائماً أتذكر مقولة لنواف التمياط في أحد الإستوديوهات التحليلية بعد واحدة من مباريات المنتخب، وهو يقول أن الملاعب السعودية مليئة بالكنوز التي لم تكتشف بعد.</p>
<p>و أتساءل لماذا لا يتم الإهتمام أكثر ببعض هذه  المنافسات والأسماء البعيدة عن الأضواء، لنجعل منها إمتداداً لبعض الأندية، فيتم رعايتها من قبل الأندية والشركات و دعمها،  فمن الواضح أنها تملك الكثير من المواهب التي قد تغذي الأندية و المنتخبات الوطنية. </p>
<p>الوصول للنادي أو المنتخب ليس نهاية المشوار، لكن بدايته، و هذا ما سأتطرق اليه في تكملة هذا الموضوع، لكن الآن أترككم مع بعض الأهداف الممتعة لهذا النجم الموهوب</p>
<p><a href="http://www.alsharq.net.sa/2011/12/03/27760"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/03/27760/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;حارس مرمى&#8221; يخدع حكم المباراة!</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/01/26759</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/01/26759#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Dec 2011 14:29:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[ڤيديو]]></category>
		<category><![CDATA[تحكيم]]></category>
		<category><![CDATA[حارس مرمى]]></category>
		<category><![CDATA[لقطات كروية]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=26759</guid>
		<description><![CDATA[دائماً، نشاهد مهاجمي كرة القدم وهم يحاولون &#8220;التمثيل&#8221; على حكم المباراة لكسب ضربة جزاء داخل منطقة الجزاء، لكن ماحدث في الدوري الروماني كان غريباً ومضحكاً  في ذات الوقت. فقد قام &#8220;حارس مرمى&#8221; -هذه المرة &#8211; بالتمثيل على حكم المباراة، ليصحح غلطته،  بعدما أخطأ في تخليص الكرة، وبالفعل انطلت الحيلة على الحكم!]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دائماً، نشاهد مهاجمي كرة القدم وهم يحاولون &#8220;التمثيل&#8221; على حكم المباراة لكسب ضربة جزاء داخل منطقة الجزاء، لكن ماحدث في الدوري الروماني كان غريباً ومضحكاً  في ذات الوقت. فقد قام &#8220;حارس مرمى&#8221; -هذه المرة &#8211; بالتمثيل على حكم المباراة، ليصحح غلطته،  بعدما أخطأ في تخليص الكرة، وبالفعل انطلت الحيلة على الحكم!</p>
<p><a href="http://www.alsharq.net.sa/2011/12/01/26759"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/12/01/26759/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التدريب .. &#8220;وجَع قلب&#8221; !</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/11/30/26029</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/11/30/26029#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Nov 2011 12:14:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[تدريب]]></category>
		<category><![CDATA[جاري سبيد]]></category>
		<category><![CDATA[كرويف]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>
		<category><![CDATA[وليد نور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=26029</guid>
		<description><![CDATA[ استيقظ الوسط الرياضي البريطاني على صدمة كبيرة قبل عدة أيام ، حينما أُعلن أن مدرب المنتخب الويلزي الشاب «جاري سبيد» ، وُجد مشنوقاً في شقته ، بعد عملية إنتحار مفاجئة. جاري أعتزل كرة القدم قبل أقل من سنتين فقط ، وله سجل كروي حافل مع «ليدز يونايتد» و«إيفرتون»  وأخيراً مع «شيفيلد يونايتد». لم يُعرف بعد [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p> استيقظ الوسط الرياضي البريطاني على صدمة كبيرة قبل عدة أيام ، حينما أُعلن أن مدرب المنتخب الويلزي الشاب «جاري سبيد» ، وُجد مشنوقاً في شقته ، بعد عملية إنتحار مفاجئة. جاري أعتزل كرة القدم قبل أقل من سنتين فقط ، وله سجل كروي حافل مع «ليدز يونايتد» و«إيفرتون»  وأخيراً مع «شيفيلد يونايتد». لم يُعرف بعد لماذا انتحر جاري سبيد ، وهناك آراء كثيرة متضاربة حول معاناته  مؤخراً من  الإكتئاب. بعض التخمينات تقول بأنه وجد نفسه في عزلة شديدة ، ووحدة قاتلة ، بعد أن اعتزل الكرة ، رغم أنه لم يكن بعيداً عن دائرة الأضواء. حتى الآن لا توجد تقارير تربط بين الضغوطات التي كانت على جاري و بين قصة انتحاره، لكن بكل تأكيد مهنة التدريب لم تجعل حياته أكثر سعادة.</p>
<p>عندما أجد لاعباً معتزلاً أو مدرباً سابقاً في الإستوديو التحليلي للقنوات الفضائية ، أقول لنفسي بأنه ربما قد أحسن الإختيار في عدم التوجه للتدريب ، فرغم الفارق الكبير في الدخل،  إلا أن مهنة التدريب مهنة &#8220;وجع قلب&#8221; بشكل عام. و تاريخ كرة القدم مليء بقصص مدربين عانوا من أزمات قلبية مفاجئة. ففي عام 1985 كانت تحتاج أسكتلندا الى التعادل على الأقل أمام ويلز للتأهل إلى كأس العالم، و في العشرة الدقائق الأخيرة سجلت أسكتلندا هدف التعادل، و من فرط الفرح ، تعرض المدرب الأسكتلندي &#8220;جاك ستين&#8221; لأزمة قلبية نقل على أثرها إلى المستشفى حيث فارق الحياة هناك.</p>
<p>ربما كان جاك ستين كبيراً في السن حيث كان عمره ذلك اليوم 62 عاماً لكن الصدمة الأكبر كانت من نصيب مواطنه جرايم سونس أحد أفضل نجوم ليفربول في السبعينات و الثمانينات، ذلك اللاعب القوي جسدياً ، حيث أنه لم يتعرض في حياته الرياضية كلها لأي إصابة خطيرة ، لكنه عندما تولى تدريب فريق ليفربول في أول التسعينات تعرض لأزمة قلبية و أجرى جراحة في القلب عام 1992 و عمره 39 سنة فقط.</p>
<p>أما أكثر الحكايات شهرة كانت تلك الأزمة التي تعرض لها نجم هولندا يوهان كرويف. فكرويف ، خليفة بيليه ، وأفضل لاعب في أوروبا ثلاث مرات ، لم يمض على إعتزاله الكرة أكثر من سبع سنوات ، حينما تعرض عام 1991 و عمره 42 سنة لأزمة قلبية  طارئة. </p>
<p>السبب في تلك الأزمات كلها ، هو أن مدرب كرة القدم يتعرض لضغوطات كبيرة ، في وقت لم يعد يمارس فيه الرياضة كما كان في السابق ، والكثير منهم يلجؤون إلى التدخين بشراهة ، لتخفيف هذه الضغوط ، كما كان الحال مع كرويف. لكن يبقى أجمل مافي قصة كرويف  تحديداً، أنه استطاع أن يتخطى الأزمة بعد أن أجرى جراحة  في القلب  ، ولم يكتفي بعدها بترك التدخين فقط ، بل أجرى حملة إعلانية كبيرة لمكافحة التدخين .</p>
<p><a href="http://www.alsharq.net.sa/2011/11/30/26029"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/11/30/26029/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أين نجومنا وأنديتنا من الدور الاجتماعي؟</title>
		<link>http://www.alsharq.net.sa/2011/11/26/23916</link>
		<comments>http://www.alsharq.net.sa/2011/11/26/23916#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Nov 2011 02:46:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>وليد نور</dc:creator>
				<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الشقيري]]></category>
		<category><![CDATA[بايرن ميونخ]]></category>
		<category><![CDATA[بيكهام]]></category>
		<category><![CDATA[ريال مدريد]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[وقت إضافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsharq.net.sa/?p=23916</guid>
		<description><![CDATA[لا تمر عدة أشهر إلا و نقرأ أو نشاهد مباراة خيرية استعراضية تقام في ملاعب أوروبا يشارك فيها الكثير من نجوم العالم وخاصة النجوم الذي لم يمر على اعتزالهم كثيراً وتحن إليهم الجماهير مثل المايسترو زيدان، و يذهب ريع هذه المباريات إلى جمعيات خيرية، أو إلى ضحايا كارثة ما. هذه اللفتات الجميلة تضفي قيماً رائعة [...]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا تمر عدة أشهر إلا و نقرأ أو نشاهد مباراة خيرية استعراضية تقام في ملاعب أوروبا يشارك فيها الكثير من نجوم العالم وخاصة النجوم الذي لم يمر على اعتزالهم كثيراً وتحن إليهم الجماهير مثل المايسترو زيدان، و يذهب ريع هذه المباريات إلى جمعيات خيرية، أو إلى ضحايا كارثة ما.</p>
<p>هذه اللفتات الجميلة تضفي قيماً رائعة على مفهوم الرياضة بشكل عام، بعيداً عن الفوز والخسارة، و التنافس والتعصب والتجارة،</p>
<p>كما أن هذه المباريات الجميلة تزيد من وعي الأطفال و متابعي الكرة بالدور الاجتماعي الذي يلعبه كل فرد، هو ببساطة جزء من مفهوم التكافل الاجتماعي.</p>
<p>للأسف هذا الجانب من كرة القدم و الرياضية يكاد لا يذكر إن لم يكن مفقوداً تماما في عالمنا العربي، على الرغم من أن مجتمعاتنا في أمس الحاجة لأن تشعر بترابط بعضها البعض، خاصة عندما يكون الأمر يتعلق بكارثة طبيعية مثل فيضانات باكستان، أو مجاعة مثل مجاعة الصومال، أو الكثير من الجمعيات الخيرية من أطفال معوقين أو مساعدات محتاجين أو أيتام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه مباراة من المباريات العديدة جداً والخيرية والتي كانت بين فريقي &#8220;ريال مدريد و &#8220;بايرن ميونخ&#8221; و حضرها جمهور كبير لمشاهدة زيدان وهو يلعب بعد اعتزاله.</p>
<p><a href="http://www.alsharq.net.sa/2011/11/26/23916"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>البعد الاجتماعي وما يمكن أن يقدمه اللاعب أو النادي لا يقتصر على جمع دخل المباريات للتبرعات الخيرية بل يتجاوزه للكثير من الأمور الاجتماعية التي يمكن أن يلعب رموز الكرة فيها دوراً كبيراً فيها حسب حاجة كل مجتمع.</p>
<p>فما أمس الحاجة لأن نشاهد رموزاً رياضية محبوبة وهي تقوم بتوعية الأطفال عن مضار التدخين، أو محاربة المخدرات، أو القيادة المتهورة، و غيرها الكثير من الأفكار و التي ستعود بالنفع على كل من المجتمع و على اللاعب نفسه</p>
<p>وبالرغم أني لم أكن يوما من عشاق اللاعب &#8220;ديفيد بيكهام&#8221; و لم تلفت نظري من قبل شخصيته الرياضية، لكن أعجبت جداً بما قام به مؤخراً من زيارة نادي كروي للمكفوفين وقد شاركهم اللعب وهو يغطي عينيه، فتبادر إلى ذهني &#8220;أحمد الشقيري&#8221; وهو يلعب الكرة بنفس الطريقة مع فريق مدرسة للمكفوفين في الصين في برنامج خواطر في رمضان السابق، مثل هذه اللفتات الجميلة من نجوم كبار تنمي قيماً راقية للمجتمع بعيداً عن صخب المدرجات و جدل التحكيم و المهاترات الإعلامية</p>
<p><a href="http://www.alsharq.net.sa/2011/11/26/23916"><em>Click here to view the embedded video.</em></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsharq.net.sa/2011/11/26/23916/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

<!-- Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: http://www.w3-edge.com/wordpress-plugins/

Page Caching using memcached
Database Caching 1/8 queries in 0.009 seconds using memcached
Object Caching 1009/1126 objects using memcached

 Served from: www.alsharq.net.sa @ 2013-05-26 00:12:27 by W3 Total Cache -->