بين المدرج و المنصة
بدر النويصر

بدر النويصر

في بيتيس.. عدد المتابعين يحدد سعر التذكرة

التعليقات

لا تتوقف الأندية الأوروبية من ابتكار طرق جديدة لجذب الجماهير للحضور إلى ملاعبها لدعم الفريق مادياً ومعنوياً، سواء بتطوير البيئة في ملاعبها، أو بتقديم عروض خاصة للجماهير، أو باتباع الطرق التقليدية وغير التقليدية بتخفيض أسعار التذاكر، والتي سبق أن سردت بعض الأمثلة التي قامت بها الأندية الأسبانية لمواجهة أزمة البلاد الاقتصادية.

أحدث هذه المبادرات كانت الحملة التي أطلقها نادي ريال بيتيس الأسباني. حيث جعل قرار تحديد أسعار التذاكر لمباراته القادمة على أرضه ضد سلتا فيغو في أيدي جماهيره. هذه المبادرة المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالنادي، تنص على أن الإدارة ستخفض أسعار التذاكر من 35 يورو إلى 10 يورو في حال وصل عدد المتابعين لحساب النادي على تويتر إلى 101،907 متابع، أو عدد معجبي صفحة النادي في فيسبوك إلى 71،907 معجب، وذلك في إشارة إلى تاريخ تأسيس النادي (1907). في هذه الحالة وإذا كان المشجع من ضمن المتابعين في إحدى هاتين الشبكتين فإنه سيتمكن من شراء تذكرتين بالسعر المخفض لتلك المباراة شريطة مشاركته في الهاشتاق الخاص بهذه الحملة (#Betis35ó10) وأن يثبت ذلك لشباك التذاكر.

إدارة بيتيس ستصل من خلال هذه الحملة إلى قاعدة أكبر من جماهير النادي عبر مواقع التواصل التي أصبحت تشكل ذراعاً تسويقياً هاماً للأندية، كما أنها سترفع من نسبة الحضور الجماهيري والتي يترتب عليها بالطبع إنفاق أكبر من قبل هذه الجماهير في يوم المباراة، وقبل كل هذا ينبغي أن يكون  تواجد الجماهير عاملاً مؤثراً لدعم الفريق الذي يأمل أن يضمن مقعداً أوروبياً للموسم القادم.

بقي أن أشير إلى أنه حتى اللحظة، حققت الحملة أحد الهدفين واقتربت من الآخر، حيث تجاوز عدد المتابعين في تويتر الرقم المطلوب، وتبقى بضع مئات لكي يبلغ رقم فيسبوك ما خططت له إدارة ريال بيتيس.

Betis35o10

بدر النويصر

بدر النويصر

موسم ديل بييرو الناجح..

التعليقات

سبق أن كتبت في تدوينة حين وقع النجم الإيطالي ديل بييرو عقداً يلعب بموجبه لنادي سيدني عن آمال النادي الأسترالي الاستثمارية وأهدافه من هذه الصفقة الكبيرة والتي ركزت على جانب تسويق بطاقات النادي، ومبيعات القمصان، والنقل التلفزيوني.

اليوم وبعد مرور أكثر من 6 أشهر على الانتقال سأستعرض باختصار نتائج ملموسة لصفقة ديل بييرو وسيدني. فعند الحديث عن النقل التلفزيوني، يكفي أن نقول أن معدل مشاهدة مباريات فريق سيدني في أستراليا ارتفع ليصل إلى قرابة 100،000 مشاهد للمباراة الواحدة مستحوذاً على 42٪ من متابعة الدوري الأسترالي تلفزيونياً، والذي بدوره ارتفعت نسبة متابعته بـ 22٪ عن الموسم السابق مع قدوم ديل بييرو وهيسكي وغيرهما.

أما الحضور الجماهيري فقد تجاوز متوسطه 18،500 مشجع في المباراة الواحدة على أرض سيدني. والملاحظة الأبرز كانت في أن كل أندية الدوري الأسترالي سجلت أرقاماً جماهيرية أعلى من معدلها الطبيعي خلال الموسم وذلك عند زيارة ديل بييرو لملاعبها, ونسبة الزيادة هذه كانت قد تجاوزت الـ50٪ في كثير من الأحيان.

وعند الحديث عن منتجات النادي، فقد وصف رئيس نادي سيدني موسمهم بأنه كان ناجحاً من ناحية المبيعات، فما تم بيعه خلال هذا الموسم منفرداً يعادل ما تم بيعه خلال الثلاث سنوات الماضية! بل أن النادي لم يتمكن في بعض الأوقات من تغطية الطلب العالي على منتجاته. كذلك وصلت عوائد صناديق الاستضافة الخاصة في ملعب النادي إلى أرقام قياسية غير مسبوقة.

الديلي تيليغراف أكدت أن النجوم الثلاثة الأجانب (ديل بييرو، هيسكي، وشينجي أونو) الأبرز في الدوري الأسترالي مستمرون لموسم إضافي، ورئيس سيدني يرى أن هذه الصفقات حققت أهدافها التسويقية وأعطت وهجاً إعلامياً للدوري الأسترالي، ويدعو باقي الأندية إلى عمل نفس الشيء من أجل تحقيق نتائج مبهرة داخل وخارج الملعب.

بدر النويصر

بدر النويصر

هل أهدت ركلات الجزاء الصدارة للهلال؟

١ تعليق

تناقل البعض بعد فوز الهلال على الاتحاد أرقاماً تخص ركلات الجزاء التي حصل عليها الهلال هذا الموسم، بعض تلك الأرقام كان صحيحاً وبعضها من نسج الخيال استدعت رئيس الهلال للرد والتوضيح عبر تويتر، فيما تندر الكثير على صدارة الهلال للدوري وصدارة ويسلي لقائمة الهدافين رامين إلى أن لركلات الجزاء فضل كبير في هذا.

وبالعودة لموقع إحصائيات الدوري السعودي نجد أن ويسلي لوبيز مهاجم الهلال قد سجل 15 هدفاً منها 5 من نقطة الجزاء، فيما سجل ثاني القائمة سبيستيان تيجالي 9 أهداف منها هدف من ركلة جزاء، ثم ياسر القحطاني ثالثاً بتسعة أهداف منها هدفين من ضربتي جزاء. وبذلك سيبقى لوبيز أولاً في قائمة الهدافين في حال استبعاد ركلات الجزاء المسجلة، ويبقى تيجالي ثانياً، ويتقدم دوريس سالومو إلى المركز الثالث متجاوزاً القحطاني.

أما على مستوى ترتيب الفرق، فالهلال بالفعل هو الأكثر حصولاً على ركلات الجزاء خلال هذا الموسم (8 ركلات سجل منها 7) يليه النصر والأهلي بـ 5 ركلات لكل منهما، وهو ما يمكن تفسيره وربطه -على الأقل- بقوة الهلال الهجومية الضاربة هذا الموسم حيث سجل الفريق حتى الآن 40 هدف كأقوى هجوم، ومبتعداً بعشرة أهداف عن أقرب منافسيه الشباب!

ولكن، هل ساهمت ركلات الجزاء في صدارة الهلال؟

أعتقد أنه لا يمكن تقديم إجابة حاسمة لسؤال فرضي كهذا، ولكن طالما أن السؤال يعتمد على الافتراض فالإجابة ستكون فرضية كذلك باستخدام الأرقام والاحصائيات المتاحة أمامنا. ولتطبيق ذلك قمت باستبعاد أهداف الهلال التي سجلها من ركلات جزاء وكذلك تعديل نقاطه ونقاط الخصم في حال ساهمت تلك الركلات بشكل مباشر بتحقيق فوز بدلاً من التعادل أو حققت له تعادلاً بدلاً من الهزيمة. حيث قمت باعتبار الهلال متعادلاً في مباراتين ساهمت ركلات الجزاء بفوزه فيهما بفارق هدف، وهي مباراة الاتحاد 2-1، ومباراة الفيصلي 1-0 مما سيفقده 4 نقاط من أصل 6 حصل عليها فعلاً. وكانت المحصلة أن الهلال سيتراجع في هذه الحالة مرتبة واحدة إلى المركز الثاني خلف الفتح بفارق نقطتين وبفارق نقطتين أيضاً عن المركز الثالث.

ولكن ماذا لو طبقنا هذه التجربة على كل فرق الدوري؟

في حال استبعاد جميع ركلات الجزاء المسجلة حتى الآن في الدوري (33 ركلة سجلها 13 فريق)، وتعديل نقاط كل فريق استفاد أو تضرر من تسجيل تلك الركلات، سيبقى ترتيب الدوري كما هو تقريباً، فالمراكز من 1 إلى 6 لن يمسها أي تغيير، ونفس الحال للمراكز من 10 إلى 14. بينما ستكون هناك بعض التغيرات البسيطة في الوسط. فالرائد سيكون سابعاً، ونجران تاسعاً متساوياً بالنقاط مع الأهلي الثامن كما هو موضح في الجدول التالي.

ختاماً، ركلات الجزاء هي جزء من اللعبة قد تسجل وقد تهدر، وكثرة حصول فريق معين عليها لا تعني محاباته وكثرة ارتكاب فريق آخر لها لا تعني تقصده، والدليل صدارة الهلال في كل الأحوال.

بدر النويصر

بدر النويصر

السياحة الكروية

التعليقات

لسنوات طويلة صنفت أهداف الرحلات السياحية لعدة أنواع، فمنها السياحة الترفيهية ومنها سياحة الآثار التاريخية أو السياحة العلاجية أو الدينية. نقصد بلاداً أشتهرت بطبيعتها أو أخرى عرفت بجودة خدماتها أو روعة أسواقها. ولكن في السنوات الأخيرة أصبحنا أمام نوع جديد من السياحة، وهو ما يكون بغرض حضور مباراة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحديداً في بريطانيا وذلك لأسباب رياضية وأخرى ثقافية وتاريخية.

بالأمس نشرت الوكالة الوطنية للسياحة في بريطانيا “ڤيسيت بريتين” نتائج مسحها السنوي عن السياحة في بريطانيا، والذي أظهر أن قرابة 900٫000 سائح أجنبي قاموا بحضور مباريات كرة القدم في بريطانيا في عام 2011، ومجموع ما تم صرفه من هؤلاء السياح وصل إلى 706 مليون جنيه استرليني (4.2 مليار ريال)، أي ما يعادل 785 جنيه للسائح الواحد (4٫700 ريال)، وهو مايفوق متوسط إنفاق السائح العادي (583 جنيه/ 3٫500 ريال). وهذا الرقم أكبر مما أظهرته دراسات عام 2010، حيث كان عدد من جاءوا للسياحة الكروية 750٫000 سائح، صرفوا خلالها 595 مليون جنيه (3.6 مليار ريال).

الدراسة أظهرت أن 40٪ من السياح الذين حضروا للمباريات كان حضورها هو الهدف الرئيسي لرحلتهم إلى بريطانيا، كما أظهرت أن حضور المباريات أصبح مغرياً للزوار حتى في الأوقات الهادئة من السنة، حيث ظهر أن أكبر نسبة حضور تركزت في الفترة ما بين شهر يناير ومارس.

وإذا نظرنا لجنسيات هؤلاء السياح سنجد أن أكثر المشجعين حضوراً جاءوا من:

إيرلندا (174٫000 سائح)، النرويج (80٫000)، أمريكا (61٫000)، أسبانيا (54٫000) وألمانيا (48٫000).

وقياساً بعدد الزوار من كل دولة، ونسبة من جاء منهم بهدف حضور مباراة، كان النرويجيين في صدارة من شكلت كرة القدم هدفاً لزيارتهم بواقع شخص من بين كل 13 سائح، وتلاهم الزوار القادمون من الإمارات العربية المتحدة!

بقي أن أشير أن الوكالة الوطنية للسياحة قامت منذ 2008 بالتعاون مع رابطة الدوري الإنجليزي للترويج للبطولة بشكل مشترك كأحد عوامل الجذب السياحي وبإشراك الأندية واللاعبين في هذا المشروع وبوجود إعلانات محدثة دوماً على موقع الوكالة وكذلك الرابطة. وهذه قد تكون رسالة بسيطة إلى رابطة دوري المحترفين السعودي والهيئة العامة للسياحة والآثار بمحاولة ترتيب برامج سياحية، حتى وإن كانت برامج ترويجية تستهدف الجماهير من مناطق المملكة الأخرى، قبل أن تمتد بعد ذلك مثلاً للأشقاء الخليجيين لما في ذلك من فائدة مشتركة لسياحتنا ولكرتنا.

بدر النويصر

بدر النويصر

مانشستر وكاغاوا.. استثمار النجوم

٢ تعليقات

سبق أن تكلمت هنا عن خطوات نادي سيدني الأسترالي للاستفادة بكل ما يمكن من صفقة انتقال النجم الإيطالي ديل بييرو إلى صفوفه من ناحية جذب الجماهير ببيع القمصان والعضويات وحقوق النقل في تدوينة بعنوان “ديل بييرو وسيدني.. استثمار النجوم“، واليوم سأتحدث عن تجربة أخرى في كيفية استثمار النجوم وباتجاه مختلف عن سيدني تماماً. ففي بداية شهر يونيو 2012 أعلن مانشستر يونايتد توقيعه مع اللاعب الياباني شينجي كاغاوا نجم بوروسيا دورتموند والمنتخب الياباني. اللاعب فنياً ممتاز ومفيد للفريق، فحتى الآن أشركه فيرغسون في 6 من 7 مباريات لعبها الفريق في الدوري، سجل خلالها هدفين وصنع آخر. فيما لعب مباراة من مباراتي الفريق في دوري الأبطال وصنع فيها هدفاً.

ولكن الاستفادة التي لم أتوقعها شخصياً هي التي جاءت على الصعيد الاستثماري، فمنذ انضمام كاغاوا وحتى الآن وقع النادي 5 عقود رعاية مختلفة مع شركات يابانية، بدأها في شهر يوليو مع بنك شينسي في اليابان لإصدار بطاقات إئتمانية باسم النادي لجماهيره في اليابان.

وفي شهر أغسطس، وقع مانشستر عقداً مع قنوات “فوجي” يخولها بنقل محتوى قناة مانشستر يونايتد التلفزيونية الرسمية على شبكتها في اليابان. بعد ذلك وقع النادي عقداً ثالثاً في سبتمبر كان هو الأول من نوعه للأندية الإنجليزية حين اتفق مع شركة توشيبا للأنظمة الطبية لتكون الشراكة بهدف تقديم أعلى مستويات التجهيزات الطبية في المركز الطبي للنادي ولمدة خمس سنوات. بعدها بأيام أعلن مانشستر عن رابع عقوده مع الشركات اليابانية حين أعلن عن عقده مع شركة يانمار للمحركات، وهي شركة لها باع طويل في مجال التسويق في الرياضة في اليابان.

أما آخر شراكات مانشستر في اليابان فأعلن عنها الأربعاء بتوقيعهم مع شركة كاغومي للمشروبات الغازية لتكون هي مشروب النادي الرسمي في اليابان حتى 2016.

خمس عقود رعاية خلال خمسة أشهر بين مانشستر يونايتد والشركات اليابانية منذ انتقال كاغاوا إلى صفوفه. وبالتأكيد لن تكون النهاية هنا، هذه العقود وإن لم تكن ضخمة إلا أنها توفر للنادي انتشاراً وتواصلاً مع جماهيره هناك مما يضمن له بالتالي متابعة أكبر، ومبيعات قمصان أكبر، وحضور جماهيري في جولاته الآسيوية، وقبل كل ذلك فتح لآفاق وفرص أوسع في ذلك الجزء من العالم. وكذلك ضمان تواجد نجم يبدو واضحاً أنه لن يكون مجرد صفقة “لبيع القمصان” إن جاز التعبير.

بدر النويصر

بدر النويصر

كلاسيكو الاستقلال

التعليقات

يبدو أن الليغا الأسبانية هذا الموسم عادت لتؤكد أن كرة القدم هي مرآة لما يحدث في الشارع، فبعد أن أثرت الأزمة الاقتصادية في البلاد على جماهير الكرة وأنديتها، يظهر وأن كلاسيكو الأحد في برشلونة سيكون أكثر من كونه مباراة كرة قدم.

فبعد مظاهرات ضخمة وغير مسبوقة في شوارع برشلونة نادت بانفصال إقليم كتالونيا عن أسبانيا وظهر فيها عدد من نجوم ومسؤولي الفريق، تسربت صور تشير إلى أن النادي الكتالوني ينوي تصميم زيه الثاني للموسم القادم بألوان علم كتالونيا للمرة الأولى في تاريخه. وتبع ذلك إعلان نادي برشلونة قبل أيام عن شكل اللوحة التي سيقوم الجمهور برفعها في الكامب نو خلال مباراة الكلاسيكو ضد ريال مدريد وهي عبارة عن خطوط عرضية على امتداد الملعب باللونين الأحمر والأصفر اللذان يمثلان ألوان علم إقليم كتالونيا.

آخر الأخبار تقول إن جمهور برشلونة ينوي المطالبة بالاستقلال عبر هتافات سيصدح بها الجمهور في الملعب ابتداء من الثانية 14 من الدقيقة 17، في إشارة إلى السنة التي سقط فيها استقلال الإقليم (1714 م). وللمعلومية، فإن جمهور برشلونة كان قد قام بهتافات شبيهة في مباراته ضد سبارتاك موسكو قبل 3 أسابيع وهي المرة الأولى التي تقوم به جماهير النادي بذلك في تاريخها من خلال مباراة رسمية. ولكن ما يميزها هذه المرة هو أن الكلاسيكو سيحظى بمتابعة هائلة، تصل لـ 400 مليون متابع على 30 قناة حول العالم بحسب توقعات الشركة المنتجة للمباراة كما أنه لا يجب إغفال جزئية أن نادي برشلونة يعتبر بمثابة السفير لإقليم كتالونيا، فيما يمثل ريال مدريد الدولة في أسبانيا كما يقول الرئيس السابق لبرشلونة خوان لا بورتا.

ساعات وسيرى العالم ما الذي سيحدث في المباراة سواء داخل أو خارج الملعب فكما قال مورينهو، حينما يلعب برشلونة وريال مدريد يتوقف العالم لمتابعة الكلاسيكو. 

بدر النويصر

بدر النويصر

رايو فاليكانو.. جمهور يعشق الاحتجاج

التعليقات

لم تسمح احتجاجات جماهير فريق رايو فاليكانو في إقامة مباراتهم ضد ريال مدريد في موعدها أمس الأحد، حيث قطع أحد المخربين أسلاك الإنارة الكهربائية لتنقطع الإضاءة عن أجزاء متفرقة من الملعب، ليعلن الحكم عدم إمكانية اللعب، وبالتالي تأجيل المباراة.

جماهير رايو فاليكانو كانت قد بدأت بالاحتجاج منذ أيام، وذلك بعد أن أعلن النادي للموسم الثاني على التوالي عن فرض رسوم إضافية (25 يورو) على حاملي التذاكر الموسمية ليتمكنوا من حضور مباراتي الفريق التي سيلعبها على أرضه ضد عملاقي الليغا ريال مدريد وبرشلونة، وذلك تحت شعار “يوم مساعدة النادي”! وكان لاعبو ومدرب الفريق قد أبدوا تضامنهم في وقت سابق مع الجماهير، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر فيها البلاد والتي لا تتسع لمزيد من المصاريف المفاجئة.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تحتج فيها جماهير رايو ضد قرارات الإدارة بقوة، ففي الموسم الماضي وقبل مواجهة برشلونة، احتجت الجماهير على إعلان الإدارة عن تطبيق ذات الأسلوب “يوم مساعدة النادي”، وذلك بإخلاء المدرجات خلف المرمى واضعين لافتة كتب عليها “هل تريد أن تظهر المدرجات بهذا الشكل؟” وعلقت أسفلها لافتة أخرى كتب عليها “العشرين يورو هي قيمة (…) !” بل وتجاوز الاحتجاج ذلك إلى أن الجماهير اتجهت آنذاك لشبابيك التذاكر لتسديد المبلغ الإضافي بأكياس ملئوها بالعملات المعدنية كرد فعل تجاه النادي الذي قرر بعد ذلك عدم قبول أكثر من 50 قطعة معدنية في كل عملية!

 

بدر النويصر

بدر النويصر

دوري الأبطال في العقد الأخير.. من الأفضل؟

التعليقات

في عام 1992 تغيرت صيغة ومسمى أكبر بطولة للأندية في العالم من كأس الأندية الأوروبية الأبطال أو الكأس الأوروبية إلى دوري أبطال أوروبا، لتتسع أكثر وتشمل عدد أكبر من الأندية بعد أن كانت تقتصر في السابق على أبطال الدوري في كل بلد. ولا يخفى على أي متابع أن من يتسيد هذه البطولة طوال تاريخها بمختلف مسمياتها هو نادي ريال مدريد الأسباني بواقع 9 ألقاب، ثم ميلان الإيطالي صاحب الألقاب السبعة.

وإذا أردنا إلقاء نظرة على قائمة أفضل الفرق خلال العقد الفائت في هذه البطولة ، وذلك من خلال إجمالي عدد النقاط التي حققتها هذه الأندية في المباريات التي خاضتها في البطولة خلال هذه الفترة، فإننا سنجد العديد من الملاحظات التي تستحق الوقوف عندها، أبرزها:

  • سبع أندية مختلفة موزعة على أربعة دول حققت لقب هذه البطولة في آخر 10 نسخ، من إنجلترا فاز بها كل من ليفربول ومانشستر يونايتد وتشيلسي (حامل اللقب)، ومن إيطاليا إي سي ميلان “مرتين” وإنتر ميلان. بينما حقق برشلونة من أسبانيا لقب دوري الأبطال ثلاث مرات خلال آخر عشر سنوات، فيما كان اللقب البرتغالي الوحيد من نصيب بورتو.
  • ريال مدريد وأرسنال يصنفان ضمن أفضل خمس أندية في العشر مواسم الماضية من حيث النقاط، رغم عدم تحقيقهما للقب البطولة خلال هذه الفترة، فيما كان لأرسنال محاولة وحيدة وصل فيها لنهائي البطولة وخسرها، وهو ما لم يتحقق للريال.
  • قائمة الخمسة الأوائل خلال العقد الماضي تشهد سيطرة إنجليزية أسبانية (3 أندية إنجليزية وناديين أسبانيين).
  • فيما تضم قائمة أفضل خمسة عشر نادياً أربعة فرق إنجليزية ومثلها إيطالية، وثلاث أندية أسبانية، ونادي واحد من كل من ألمانيا وفرنسا والبرتغال وهولندا.
  • ثلاثة فرق فقط لعبت مائة مباراة أو أكثر خلال هذه السنوات العشر، وهي برشلونة ومانشستر يونايتد وتشيلسي.
  • يوفنتوس الإيطالي رغم غيابه عن أربع نسخ من بعد 2006، إلا أنه لا زال يتواجد ضمن أفضل الأندية خلال هذه الفترة متفوقاً على فالنسيا وروما.
 
حصيلة أداء أندية أوروبا في دوري الأبطال خلال العقد الأخير:

بدر النويصر

بدر النويصر

الليغا: تلعبها الصحافة ويحسمها التحكيم!

التعليقات

العنوان يحمل بعض المبالغة، لكن هذا ما سيخيل للقارئ حين يتابع أبرز عناوين الصحافة في أسبانيا، فمن خلال متابعتي للصحافة الرياضية هناك، وتحديداً الصحف المقربة من عملاقي أسبانيا ريال مدريد وبرشلونة، فإنني أرى ثمة تشابهاً بين بعض ما تطرحه ومعظم ما يطرح في الإعلام الرياضي المحلي. فإعلام الناديين لا يترك شاردة ولا واردة إلا ويستغلها للضرب في الطرف الآخر. سواء بالتشكيك في أحقية فوزه، أو بالإشارة لتلقيه دعماً خاصاً من اتحاد اللعبة أو الحكام، أو حتى التشكيك في صدق نوايا تصرفاتهم وتصريحاتهم. هذه الممارسات تأتي في كثير من الأحيان على شكل حملات منظمة لا تخلو من بعض القصص المختلقة والتي قد تتضارب فيها الروايات في صفحتين متواجهتين ضمن نفس الصحيفة!

قبل موسمين، نظمت الصحافة المدريدية حملة تشكيك واسعة في أحقية برشلونة بانتصاراته في تلك الفترة، لاسيما فوزه الشهير في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا والذي شهد طرد بيبي الشهير! وفي الموسم الماضي، حين تقدم ريال مدريد في سلم الترتيب على برشلونة بفارق مريح، بدأ الإعلام الكتالوني في استعادة اللقطات والحالات التي ساهمت بفقدان برشلونة لبعض النقاط وكذلك التي ساعدت ريال مدريد في مشواره. هذه الحملة اشتدت مع اقتراب الكلاسيكو الذي قد يقرب الفارق بين الطرفين. ولكن قبل بضع جولات من مواجهتهما فقد ريال مدريد 4 نقاط في أقل من أسبوع كانت كفيلة بإثارة حملة مدريدية مضادة تتهم التحكيم بمجاملة برشلونة وسمت ما حدث بـ “الفضيحة“، فالكلاسيكو اقترب والكل يريد التأثير على الحكام. من جهتها طالبت صحافة برشلونة بإيقاع العقوبات على أطراف خرجت عن النص من فريق ريال مدريد، وعندما لم تناسب العقوبات أهواءهم أطلقوا نفس العنوان “فضيحة“! ولم تهدأ هذه الحملات إلا حين فاز ريال مدريد في كلاسيكو الدور الثاني الذي أنهى آمال برشلونة في تحقيق اللقب.

اليوم، وبعد مرور 4 جولات فقط، من المتوقع وكما جرت العادة أن تبدأ صحافة مدريد باصطياد الأخطاء التي تفيد البارسا والتي تضر الريال حتى تحاول أن تؤثر على الحكام، ولكن المفاجأة هي أن صحافة برشلونة ممثلة بـ “سبورت” قامت بخطوة استباقية حين أوردت في مقال لنائب مدير التحرير عن فكرة أن التحكيم قد بدأ بالفعل في استهداف فريقهم بعد أن تعالت الأصوات بانفصال إقليم كتالونيا عن أسبانيا، وذلك حين أغفل حكم لقاء برشلونة وخيتافي في مدريد 3 ركلات جزاء -على حد تعبيره- في أول لقاء يلي المظاهرات الكبيرة!

تذكروا، الكلاسيكو هذا الموسم يأتي مبكراً حيث تمت جدولته في الجولة السابعة –أي بعد 3 جولات-، إذاً ترقبوا ما ستحمله الصحافة هناك خلال الأسبوعين القادمين لدعم فريقها وضرب الآخرين! ولكن لا يجب أن نغفل أنه رغم مساوئ الصحافة الأسبانية وتعصبها الأعمى، إلا أنها تولي كذلك الجوانب الفنية اهتماماً لا يقل مساحة مدعماً بتحاليل وتفاصيل وتوثيق للأرقام والإحصاءات دون هضم لحق أحد، وهذا ما يغيب عن كثير من وسائلنا الإعلامية!

بدر النويصر

بدر النويصر

ديل بييرو وسيدني.. استثمار النجوم

التعليقات

يصل يوم الثلاثاء النجم الإيطالي اليساندرو ديل بييرو إلى أستراليا للانضمام لفريقه الجديد سيدني الذي وقع معه عقداً لموسمين مقابل أربعة مليون دولار.
بجانب القيمة الفنية التي سيضيفها الهداف التاريخي لليوفنتوس هناك قيمة إعلامية وتسويقية كبيرة سيجنيها النادي.

رئيس نادي سيدني قال إن هدفه الحالي هو تغطية قيمة الصفقة تسويقياً وهو ما يسير عليه ناديه، مؤكداً أنهم قد وصلوا لهدفهم من بيع بطاقات العضوية حيث بيعت 1,500 عضوية جديدة منذ إعلان التوقيع، بل وتقدم عدد من الجماهير من خارج سيدني بطلبات للاشتراك بعضوية النادي! كذلك قدم مقترحاً للاتحاد الأسترالي بتوقيع اتفاقية مع قناة “سكاي” تبث بموجبه مباريات الفريق للمشاهدين في إيطاليا حتى وإن كانت دون مقابل للنادي، فمجرد نقل مباراة لهم في إيطاليا هو انتقال لمرحلة جديدة كما يقول الرئيس.

أما بالنسبة لقمصان اللاعب، فهناك تقارير تقول إن الموسم الماضي كان قد بيع 300,000 قميص لليوفنتوس يحمل اسم ديل بييرو، فعلى افتراض بيع نادي سيدني لـ 10% فقط من هذه الكمية حول العالم هذا الموسم (30,000 قميص) بقيمة 160 دولار للقميص الواحد، فإن مبيعات القمصان ستجني 4.8 مليون دولار، وهو ما يفوق قيمة عقد اللاعب لموسمين مع النادي! مع الأخذ بالاعتبار أن هذه العوائد توزع على أكثر من طرف.

شخصياً، شاهدت الكثير من الأصدقاء يتداولون روابط لمتجر النادي ليقوموا بطلب القميص باسم ديل بييرو، والأنباء من سيدني تقول إن الإقبال واضح بالفعل على طباعة اسم النجم الإيطالي. ورئيس النادي يقول إنه يتوقع أن يشاهد العديد من قمصان ناديه سيدني في شوارع تورينو معقل يوفنتوس حاملة الرقم 10.

يبدو أن الأيام القادمة مع سيدني ستقدم لنا دروساً جديدة في استغلال نجومية وشهرة اللاعبين، خاصة مع لاعب مثل ديل بييرو يحظى بشعبية جارفة، ففي دراسة حديثة أجرت فيها شركة سبورت+ماركت الألمانية استفتاء لمعرفة أكثر الرياضيين المحبوبين في إيطاليا، أظهرت أن ديل بييرو ما زال متربعاً في القمة كالمحبوب الأول لـ17% من الإيطاليين، متفوقاً بحدود الضعف على متسابق الدراجات النارية فالنتينو روسي.