الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

ولي العهد يتوّج الفائزين بجائزة الملك خالد في الرياض

التاريخ: 9/12/2013

الرياضفيصل النوب

توّج ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الفائزين بجائزة الملك خالد في فروعها الثلاثة «شركاء التنمية» و«التميز للمنظمات غير الربحية» و«التنافسية المسؤولة»، خلال حفل أقيم في فندق فورسيزونز في مدينة الرياض أمس، بحضور أمير منطقة عسير رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد الخيرية رئيس هيئة جائزة الملك خالد الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، وأمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بالإضافة إلى حشد كبير من أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء والعلماء وكبار المسؤولين.
وشاهد الحضور عرضاً مرئياً اشتمل على أعمال الفائزين بفروع الجائزة الثلاثة، وإسهاماتهم في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.

ولي العهد وأمير عسير يتصدران الحفل

ولي العهد وأمير عسير يتصدران الحفل

وسلّم ولي العهد جائزة الملك خالد التقديرية لأمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وهي الجائزة التي فاز بها الفقيد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز نظير إنجازاته الوطنية المتميزة التي أسهمت في رقي وخدمة الوطن والمواطن.

كما قام راعي الحفل بتتويج الأستاذ بدر بن عبدالمحسن العُمري بجائزة الملك خالد لشركاء التنمية في عامها الأوّل، عن إعداده مبادرة «دمج فئة الصم في المجتمع السعودي» الهادفة إلى ربط مجتمع الصم السعودي بالناطقين في المملكة والعالم، إذ تمكّنت هذه المبادرة من حصد جائزة هذا الفرع عبر آلية التصويت الجماهيري الإلكتروني وبنسبة تزيد عن (37%) من الأصوات المتلقاة للمبادرات الثلاث المرشّحة لنيل الجائزة.

تلا ذلك تسليم الفائزين بفرع «التميّز للمنظمات غير الربحية» جوائزهم من راعي الحفل، حيث جاءت مراسم التتويج على النحو التالي:
المركز الأول: جمعية عنيزة للتنمية‏ والخدمات الإنسانية، ومثّلها في الحفل الأستاذ عبدالله السليم رئيس مجلس إدارة الجمعية، إذ تسلّم جائزة هذا المركز والدرع الذهبية نظير تميّز الجمعية بالعمل الجماعي المؤسسي، ولريادتها في تطبيق آليات قياس الأداء للبرامج والأنشطة التي تقدم للمُستفيدين وأُسرهم.
المركز الثاني: جمعية النهضة النسائية، ومثّلها في الحفل رشا بنت خالد التركي المديرة التنفيذية للجمعية، إذ تسلّمت جائزة هذا المركز والدرع الفضية نظير تميّز الجمعية بالعمل المؤسسي في جميع الإدارات، وامتلاكها رؤية واضحة حول أهمية التقييم وقياس الأداء، مع التركيز على تقييم المخرجات وتقييم الأثر الذي تحققه هذه المخرجات، إضافة لتوفيرها بيئة عمل آمنة، وتركيزها على زيادة الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

المركز الثالث: الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان)، ومثّلها في الحفل صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية بالجمعية، إذ تسلّم جائزة هذا المركز والدرع البرونزية نظير تميّز الجمعية بالعمل المؤسسي في جميع الجوانب الإدارية واتّباعها نظاماً محاسبياً موثقاً ودقيقاً، مع وجود لائحة لتنمية الموارد المالية، كما تتّسم تقنية المعلومات لديها بأنظمة تقنية عالية لجميع الموظفين والمستفيدين على الموقع الإلكتروني.

وزراء ومسؤولون في حفل التكريم

وزراء ومسؤولون في حفل التكريم

وفيما يخص جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة التي تُمنح للشركات الأعلى تصنيفاً في «المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة» الذي يستند على تصنيف مهني دقيق قائم على معايير مقنّنة لتقدير المستوى التنافسي للشركات في المملكة، فقد جرى تكريم (3) منشآت تميّزت بتبنّيها ممارسات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ودمج هذه الممارسات في صلب استراتيجياتها، وهذه المنشآت على التوالي:
المركز الأول: مستشفى الدكتور سليمان فقيه، ومثّله في الحفل رئيس مجلس الإدارة د. مازن سليمان فقيه.
المركز الثاني: الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية (ناتبت)، ومثّلها في الحفل رئيس مجلس الإدارة الأستاذ خالد أحمد يوسف زينل.
المركز الثالث: شركة المياه الوطنية، ومثّلها وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس الإدارة معالي المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين.

من جهته أكد الأمين العام للجائزة رياض العبدالكريم لـ «الشرق» أن هذا التشريف والتكريم من قبل ولي العهد يدل على اهتمام ولاة الأمر بكل ما يخدم هذا البلد وهو امتداد للأهداف السامية التي تنتهجها جائزة الملك خالد، التي تعد رافدا من روافد التنمية التي تسعى الدولة إلى ترسيتها على أرض هذا البلد. وأضاف بأن الجائزة في الأعوام القادمة ستشهد تطورا أكثر وسوف تشمل فئات أخرى من المجتمع، وسوف تكون العلامة التي يسعى لها جميع الأفراد والشركات التي تتنافس على التميز في تقديم الخدمة المأمولها منها في خدمة الوطن، كما أكد بأن جائزة الملك خالد هي بناء للإنسان وتنميه للمجتمع.

.. وجانب من الحضور (تصوير: رشيد الشارخ)