الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

الشباب اللبناني يذهب إلى الموت في سوريا

الكاتب: رأي الشرق

- يحاول الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إقناع الشباب اللبناني بأنهم إن لم يذهبوا إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد، فإن قوات المعارضة السورية ستأتي إليهم في لبنان لاحقاً لنحرهم وإفنائهم.. وبناءً عليه يتحمس الشباب ويتوجهون إلى القتال داخل الأراضي السورية دون أن يدروا أنهم يشعلون ناراً تحتاج إلى سنوات وسنوات لإطفائها.
– حسن نصر الله يغرر بالشباب اللبناني.. بعضهم يعملون في الأصل مزارعين وتجاراً، وأغلبهم من الطلاب.. فتية مشحونون بخطاب طائفي مقيت ألقى بهم في أتون المعركة.. بعضهم يذهب طواعيةً وبعضهم الآخر يذهب كارها لهذه الوضعية.
– آلاف من الشباب اللبناني قرروا ترك أسرهم ووظائفهم ودراستهم بعد أن تعرضوا لعملية «غسيل دماغ» من قِبَل حزب الله.
– من بين هذه الآلاف هناك من لا يملك رفض أوامر حسن نصر الله حتى لو لم يكن مقتنعا بها، هذه الفئة تتململ سراً من «الذهاب إلى الموت» في سوريا، وترى أنه لا داعي للمشاركة في هذه المعركة التي ستعود على لبنان كلِّه بالخسران.. لكن أصحاب هذه الرؤية يتوارون أمام فئة أخرى تأثرت بالخطاب التحريضي فباتت الأعلى صوتاً.
– أما المغسولةُ أدمغتهم من قِبَل قيادة الحزب فيقولون إنهم يقاتلون في سوريا لرد الجميل لنظام الأسد الذي دعمهم في حرب تموز 2006.. فهل رد الجميل يكون بقتل السوريين وتشريدهم من بيوتهم؟!
– خطاب حزب الله التحريضي ساوى بين إسرائيل وشعب سوريا الذي انتفض للحفاظ على حقه في الحياة.. صار قتل السوريين بالنسبة لمقاتلي الحزب «معركة وجود».
– أما إيران ففتحت المعسكرات على أراضيها لتدريب هؤلاء الشباب المغرر بهم وإعدادهم للمشاركة في قتل السوريين.
– حزب الله وإيران يرتكبان جريمة تدمير مستقبل لبنان من خلال إلقاء شبابه إلى التهلكة.