الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

«عيدية الأحساء» يحتفي بالمعاقين بـ «عروض نارية»

التاريخ: 3/8/2014

الأحساء ـ مصطفى الشريدة

استضاف مهرجان العيد (عيدية) في متنزه الملك عبدالله البيئي، الذي تنظمه أمانة الأحساء، 32 من ذوي الاحتياجات الخاصة من جمعية المعاقين في الأحساء ومركز التأهيل الشامل في الأحساء، بمشاركة أولياء أمورهم وسط احتفالية كبيرة وتشجيع الجمهور الذي بلغ في يومه الخامس أكثر من 4800 زائر.
وافتتح الحفل الخاص بمعايدة المعاقين بحضور وكيل الأمانة للخدمات المهندس عبدالله العرفج، ومدير جمعية المعاقين في الأحساء عبداللطيف الجعفري، ورجل الأعمال سعود الشعيبي.
وقدم النجمان خالد المنقاح والفنان مرزوق الغامدي، عروض «استاند أب» كوميدي، وعدداً من المسابقات التي تفاعل معها الجمهور بشكل إيجابي وجميل. كما واصل فريق اللهب الأسود بقيادة الكابتن محمد مذكور عروضه بنفث النيران من أفواه اللاعبين لتخرج منها كرات من اللهب بمختلف الأشكال. كما قدم استعراض السير على البساط المملوء بالمسامير، وعروض الدفاع عن النفس، وتحطيم العصي على اليدين والبطن والظهر والرأس، وتحطيم الألواح الإسمنتية التي تزن 70 كيلو جراماً على بطن مستلقٍ على لوح من المسامير، وغيرها من العروض الخطيرة التي تحبس الأنفاس. وحظيت خديجة السكيني من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بتصفيق كبير من الحضور من خلال مشاركتها في إحدى الفعاليات بعد أن استطاعت أن تقدم نموذجاً متميزاً بتخرجها في إحدى الجامعات، ومن خلال عملها اختصاصية اجتماعية، تحدت الصعاب واستطاعت تحقيق أمنيتها وتأكيد أن المعاق فرد من أبناء المجتمع يستطيع تحقيق ما يريد متى ما وجد التشجيع والوقفة الصادقة. من جهتها، واصلت فرقة «ابتسم» الترفيهية تقديم المسابقات والألعاب للجمهور بقيادة المبدع فهد الصقر وصالح العطوي وعبدالله الحسين، وتقديم الجوائز القيمة (شاشات بلازما وجوالات، وهدايا للأطفال، وهدايا نقدية).. ومشاركة الشخصيات الكرتونية على المسرح وسط وصلات إنشادية وطنية أثارت الجمهور إعجاباً وتصفيقاً، وسط تفاعل الحضور.
واستمر المهرجان في تقديم عروض النافورة التفاعلية وسط أجواء عائلية ومسطحات خضراء، إضافة إلى عروض الفنون التشكيلية وألعاب الأطفال المتفرقة والخدمات المساندة والفعاليات المصاحبة من الأطعمة الشعبية التي برعت فيها الشابة جوهرة الصقر التي قدمت أطباقاً مميزة لاقت إقبالاً كبيراً من الزوار. وقالت الصقر (بكالوريوس دراسات إسلامية) إنها تعمل في هذا المجال منذ حوالي سنتين لتستفيد من وقتها ريثما تعثر على وظيفة مناسبة، مشيرة إلى أنها تجد دعماً وتشجيعاً من منظمي المهرجان.

إحدى فقرات عرض النيران (الشرق)