الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

مبادرة الملك.. والقضايا المصيرية ودور الإعلام

الكاتب: رأي الشرق

- يعتقد كل من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، والأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، أن اتفاق الرياض التكميلي، ومبادرة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأخيرة ستعمل على توجيه مسار العمل العربي المشترك نحو القضية الفلسطينية.
- أثر مبادرة تنقية الأجواء لن يقتصر على العلاقات الخليجية، فهي ستفتح الباب أمام استعادة التضامن العربي بالأفعال لا بالأقوال، ما سينعكس إيجاباً على قضايا الأمة المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تمر بظروف دقيقة للغاية.
- هذا ما قرأه الرئيس محمود عباس، الذي أبدى ارتياحاً كبيراً للخطوات الأخيرة، وهذا ما قرأه أيضاً نبيل العربي، الذي ربط بين اتفاق الرياض التكميلي، وتصريحات خادم الحرمين الشريفين من جهة، وصيانة أمن واستقرار المنطقة بأسرها من جهة ثانية.
- العربي تحدث أمس عن دفعةٍ قوية لجهود تنقية الأجواء، ومعالجة الخلافات القائمة، وهو ما سيساعد على التعاطي مع الأزمات الخطيرة، والتحديات التي تعيشها المنطقة.
- إذاً، أمام العرب تحد كبير، وهو إنجاح مبادرة خادم الحرمين بفتح صفحة جديدة تتكاتف فيها الشعوب لدرء الأخطار المحدقة، وتحقيق الطموحات.
- ووسائل الإعلام العربية مطالبة بمواكبة هذا التحرك، والمعاونة في إنجاح هذه الجهود.
- الدور الذي يلعبه الإعلام في تشكيل وعي الناس، وإنهاء الخلافات لا يقل أهمية عن الأدوار التي تلعبها الحكومات، لذا لم يكن مستغرباً أن يعبر خادم الحرمين عن يقينه أن قادة الرأي، والفكر، ووسائل الإعلام سيسعون إلى تحقيق التقارب المستهدِف إنهاء كل خلاف مهما كانت أسبابه.