الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

اتقوا الله فيها .... وامنحوه فرصة

الكاتب: حسن الخضيري

- الشغل الشاغل لبعض منسوبي الصحة هذه الأيام معرفة مصير القيادات الصحية القديمة والجديدة (حسب تصنيف بعض ضعاف النفوس).
- بعضهم يرى أن البعد عن رياح التغيير خلقت نوعا من الجمود والكسل ووجودها خلق الذعر.
- بضعة أشهر شغلت القاصي والداني، وأنست المريض مرضه والعقيم إنجابه والأعمى بصره، وأصبح حديث المجالس من الباقي ومن المغادر؟.
- بعضهم أصبح شعارهم «إذا أمسيت مديرا فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت مسؤولا فلا تنتظر المساء» والقليل يردد «واثق الخطوة يمشي ملكاً».
- في الزحمة لم نقل لمن غادر طوعا أو كراهية وداعاً ونكرمه، ولا غرابة، فكثيرون غادروا المجال الصحي منذ زمن ولم يُقَل لهم حتى شكراً، فالصحة ربما تخاف الوداع وتنسى من خدمها.
- ضعاف النفوس ومثيرو البلبلة وشق الصفوف يرددون حان الوقت لتصفية الحسابات، غافلين ومتناسين أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد من أجل الوطن والمواطن تحت توجيه قائد المسيرة حفظه الله.
- بعضهم ترك عمله وتفرغ للهمز واللمز والغيبة والنميمة، وزاد الطين بلة ما تم ويتم تسريبه من خطابات هي من خصوصيات الوزارة، فليتق الله من يسعون في الوزارة فساداً بتفريق الشمل وبث العداوة والبغضاء، وكم أتمنى أن يضربوا بيد من حديد، بل ويشهر بهم ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه العبث.
الخاتمة:
- امنحوا الوزير ورفاقه فرصة ولا تتعجلوا الحكم، ومن أراد النصيحة فليفعل، ولكن بشروطها (السرية ما أمكن، الدليل والإيجاز والوضوح والبعد عن سوء الظن والرفق، والبعد عن التعالي، ولا ننصب أنفسنا أساتذة في إسداء النصيحة).