الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

عودة الشرعية .. إطار لأي حوار في اليمن

الكاتب: رأي الشرق

- الإطار السياسي في عملية «عاصفة الحزم» واضح منذ فجر 26 مارس الماضي.. تسليم الأسلحة والمعسكرات المستولَى عليها، انسحاب المتمردين من صنعاء والمدن التي اجتاحوها، وقف استهداف المدنيين، والإقرار بالشرعية الدستورية، يلي ذلك الذهاب إلى حوار يمني – يمني تحت مظلة الشرعية وبرعاية من مجلس التعاون الخليجي.
- أي حديث عن حوار قبل تنفيذ مطالب القيادة اليمنية الشرعية سيكون بمنزلة خديعة يحاول الحوثيون، ومن خلفهم إيران، تمريرها لشرعنة أفعالهم الانقلابية ولكسب مزيد من الوقت لتوفيق أوضاعهم على الأرض.
- المسؤولون الإيرانيون يخرجون للحديث عن «ضرورة وقف العمليات» و«الجلوس على طاولة المفاوضات» في الوقت الذي تواصل المليشيات المتمردة قصف المدنيين بالمدفعية ونقل الأسلحة من مدينة إلى أخرى والسيطرة على مقدَّرات الجيش بالتعاون مع رجال علي عبدالله صالح.
- إذا كانت الدعوة الإيرانية للحوار جدية وواقعية، فعلى المسؤولين الإيرانيين أن يتوجهوا بحديثهم إلى المتمردين، وأن يطلبوا منهم وقف حصار المدن والإقرار بأنهم أخطأوا، وأنه لا إمكانية للحوار مع الأطراف الأخرى إلا في إطار الشرعية.
- حينها ستكون دعوة الحوار الصادرة عن طهران منطقية، لكن لا يبدو أن النظام الإيراني مستعد لذلك؛ لأنه استثمر على مدى سنوات في الجماعة الحوثية، ولن يتقبل بسهولة استسلامها وإعلانها الهزيمة والانسحاب من صنعاء.
- الحوار غير المؤطَّر بقواعد محددة لن يجدي نفعاً ولن ينهي الأزمة التي جرَّ المتمردون بلدهم إليها.
- باب الحوار مفتوح منذ اللحظة الأولى لـ «عاصفة الحزم»، وهو حوار يشمل الجميع على قاعدة الشرعية.