الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

إيران تشارك في «جنيف 3» وتتحدى السوريين

الكاتب: رأي الشرق

- إيران جزء من الأزمة في سوريا، ولا يمكن أن تكون جزءاً من إنهائها، والحال نفسه في العراق واليمن.
- الثابت أن إيران لم تكتفِ بالدعم السياسي لنظام بشار الأسد في مواجهة ثورة السوريين على نظامه، بل دعمته بالمال، والسلاح، والمقاتلين الموالين لها، الذين دخلوا إلى الأراضي السورية قادمين من لبنان، والعراق للقتال، وشراء المنازل في محاولة لتغيير التركيبة السكانية للعاصمة دمشق.
- لذا بات السوريون يعتقدون أن معركتهم تجاوزت مواجهة الأسد، ومؤسساته الأمنية، وبلغت حد مواجهة الهيمنة الإيرانية على بلدهم، والدفاع المستميت عن هويته العربية، وحفظه من التقسيم على أسس طائفية.
- ويوم أمس؛ أعلنت الأمم المتحدة أنها دعت إيران إلى مشاورات بين الأطراف السورية في جنيف تستمر بين 4 و6 أسابيع، بدايةً من الأسبوع الأول من الشهر المقبل.
- ولم يقدِّم المتحدث الأممي تفسيراً لتوجيه هذه الدعوة المستفزة للسوريين، لكنه قال إن منظمته لن تدعو الإرهابيين «النصرة وداعش»، وفاته أن طهران تمارس نفس الدور في سوريا، فهي تدعم منظمات إرهابية طائفية، تحتل مواقع داخل الأراضي السورية، وتُظهر من التطرف ما يوازي تطرف تنظيم «داعش» الإرهابي، والمجموعات الأخرى المتطرفة.
- دعوة الأمم المتحدة طهران إلى مشاورات ما يوصف بـ «جنيف 3»، يعكس إما عدم استيعاب المنظمة الدولية طبيعة الدور الإيراني في سوريا، أو تعرضها لضغوط من جهةٍ ما دفعتها إلى التغاضي عن طبيعة هذا الدور التخريبي.