الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

رعاية أطفال السجينات

التاريخ: 12/5/2015

الدماممعصومة المقرقش

افتتحت مديرية السجون في المنطقة الشرقية جناحاً جديداً لحضانة أطفال النزيلات، تابعة للجمعية الخيرية للأمومة والطفولة بالمنطقة الشرقية، ومُجهزةً بموظفات مؤهلات لرعاية الأطفال.
وأوضح مدير السجون في المنطقة العميد سعد محمد العتيبي لـ«الشرق» أن جناح حضانة أطفال النزيلات هدفه توفير الراحة والأمان والطمأنينة في نفسية الأم والطفل معاً؛ فينشأ في بيئة صحية صحيحة بعيدة عن أجواء السجون؛ لذا خصصنا حضانة مجهزة ومقننة من أجل تحقيق الاستقرار النفسي والراحة والأمان للطرفين الأم والطفل.
وأشار إلى أن وجود الحضانة، التي عملت الجمعية الخيرية للأمومة والطفولة في المنطقة الشرقية على توفير مستلزماتها سيسهل على الأم النزيلة مراجعة الدوائر الحكومية بكل يسرٍ دون عناء التفكير في إيجاد مَنْ يحتضن طفلها فترة غيابها، كما أن الجناح لكل الأمهات اللاتي يقضي أطفالهن معهن محكوميتهن داخل السجن، ويكون بيتاً آخر تجد الأم النزيلة فيه راحتها مع طفلها.
وذكر أن دور الحضانة لا يقتصر فقط على تأمين مكانٍ مناسب للطفل فترة غياب أمه؛ بل هو للتنمية الشاملة للطفل من النواحي العقلية والوجدانية والحس حركية، بالإضافة إلى تعليم الأساسيات أي تعلم القراءة والكتابة؛ فلذلك كان واجباً علينا إيجاد بيئة مثيرة تشجعه على النشاط والملاحظة والتجريب ومناقشته ومحاورته.
وقال مدير مكاتب متابعة السجون للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم «تراحم»، محمد أحمد الصافي، إن فكرة إنشاء حضانة داخل سجون النساء، هدفها حفظ طفل النزيلة في أيدٍ أمينة فترة خروجها من العنبر لمتابعة الدوائر الحكومية، مشيراً إلى أن العنبر يضم عديداً من السجينات المختلفات الجنسية ما يجعل العنبر مكاناً غير آمن للطفل فترة غياب أمه عنه.
وأضاف أن الحضانة عبارة عن بيت صغير مكون من غرفتين وصالون ودورة مياه، بألوان زاهية، بصور ورسومات محببة للأطفال، مزودة بالأثاث والأجهزة والأدوات المكتبية اللازمة كالمكاتب والكراسي، والوسائد المريحة، والدواليب ووسائل الترفيه الخاصة بالأطفال من عمر الرضع إلى أربع سنوات، من شاشات تلفاز إلى الألعاب والمراجيح، بالإضافة إلى الوسائل التعليمية المناسبة لأعمارهم.
وأشار إلى أن الموظفات من داخل السجون متفرغات تماماً للاعتناء بالأطفال من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية ظهراً، موضحاً أن هذه الفكرة لأول مرة تطبق داخل سجون النساء في المملكة، متمنياً تطبيقها في باقي السجون الأخرى بالرياض والأحساء والمدينة المنورة.