الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

«الجامعة» بين الواقع والمفترض!

الكاتب: منصور الضبعان

- أجالس بين الفينة والأخرى زملاءً من موظفي الجامعات فنغوص في تشريح واقع الجامعات السعودية، فنَسمع ونُسمع أحاديث لا يمكن قبولها في صرح تعليمي تثقيفي تنويري يقود المجتمع إلى أفق العلم والمعرفة والتخلص من الجهل وأشكاله ومشكلاته!
- تضع يدك على وجهك حين تسمع أحدهم يتحدث عن «صراع الديكة» بين «الوكلاء»!، فهذا صراع لأسباب شخصية، وذاك لأسباب عنصرية إما للون أو قبيلة، وذاك غيرة وحسد ما يُنتج قصصاً مخجلة من «الكمائن» ومحاولات الإسقاط!..أيحدث هذا بين «وكلاء» الجامعة؟!
- لست باحثاً عن أفلاطون ولا عن مدينته، ولكن عندما «تتبوأ» مكاناً مرموقاً في صرح تعليمي يتوجب عليك أن تسعى إلى «المثالية» وتحاولها، لا أن تنحدر خلف شهوات نفسك!
- مدير جامعة يرفض توسلات شؤون الموظفين بتحوير وظائف بقيت أعواماً دون تغيير يمكن من خلالها ترقية زملاء أو توظيف جدد!، وتعيينات حسب العلاقات الشخصية!، وإعفاءات لأسباب غير منطقية!، ووكيل جامعة يستحيل الدخول إليه، ودراسات عليا عليلة!، وخدمة هزيلة للمجتمع!.
- هذه ليست جامعة!، هذه «قامعة»!، يجب أن يتوقف هذا!، الجامعة التي تديرها هذه العقليات تسبب دماراً للمجتمع!، لذا على الموظفين والطلبة والغيورين من منسوبي هذه «القامعة» التواصل المباشر مع وزارة التعليم العالي وإمداد معالي الوزير بتقارير دورية، وعلى الوزير الوقوف على الخلل إلا تفعلوا تكن فتنة وفساد كبير!