الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

زيارة تاريخية ومهمة للغاية

الكاتب: رأي الشرق

بدأ خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، زيارةً إلى الولايات المتحدة الأمريكية انطلاقاً من حرصه – حفظه الله – على التواصل مع قادة العالم في كل ما فيه مصلحة وخدمة شعب المملكة العربية السعودية وقضايا الأمتين العربية والإسلامية.
ووفقاً لبيان الديوان الملكي أمس؛ سيبحث خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الزيارة مهمة للغاية وتأتي في وقتٍ مهم في تاريخ المنطقة والعالم، ويقول وزير الخارجية، عادل الجبير، إنها ستبحث العلاقات الثنائية الاستراتيجية ونقلها إلى آفاق جديدة تخدم مصالح الشعبين والبلدين والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
العلاقات بين الرياض وواشنطن مهمة سياسياً واقتصادياً وتعليمياً وثقافياً، وهي قديمة ومتينة، وزيارة خادم الحرمين الشريفين دليلٌ على قوتها.
الرياض تطمح إلى استقرار منطقة الشرق الأوسط، وعبَّرت مِراراً عن مواقف داعمة للشرعية والاستقرار في اليمن ولإغاثة الشعب السوري وحل مشكلته مع نظام الأسد الذي فقد شرعيته.
علاوةً على ذلك؛ تذكِّر الرياض المجتمع الدولي على الدوام بمركزية القضية الفلسطينية لدى الدول العربية وترفض أي مساس بحقوق الفلسطينيين.
كما تذكِّره بوجوب اتخاذ موقف دولي جماعي يرفض الإرهاب.
هذه المواقف السعودية الثابتة تحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي وقبول واسع في الدول العربية والإسلامية.
واشنطن أيضاً تثمِّن عالياً هذه المواقف وتشيد بالدور المحوري للمملكة على مستوى العالم.
وزيارة خادم الحرمين الشريفين تصبّ في مصلحة خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ومصلحة الشعبين السعودي والأمريكي.
هي زيارة مهمة للغاية لذا تحظى باهتمام عالمي كبير.