الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

شرعية اليمن السعيد

الكاتب: رأي الشرق

السعوديون ومعهم دول التحالف؛ كان هدفهم الواضح وضوح الشمس، هو إعادة الشرعية إلى الجار اليمنيّ. بذلت المملكة كلّ جهودها من أجل ألاَّ يحدث في اليمن مثل ما حدث في بعض الدول من سقوط هيبة الدولة وهيمنة قوى ذات أهداف أُحادية على مفاصل الدولة. استقرار اليمن وتمكّن الشرعية فيها من إدارة شؤون الدولة هو استقرارٌ لكلّ الدول المجاورة في الحدّ الأدنى. وعلى هذا المنطق بذلت المملكة الجهود من أجل أن يتحقّق ذلك بمنطق الدبلوماسية والحوار الداخلي اليمني.
لكنّ بعض القوى داخل اليمن أرادت بالدولة أن تذهب إلى حيث لا يستقيم وضعٌ أو يستقرّ أمرٌ ضمن منطق الشرعية. ومن أجل وضع حدٍّ لذلك خاضت دول التحالف حرباً من أجل الشرعية وحتى لا تنهار الدولة فتتحوّل اليمن إلى مستنقع حربٍ أهلية كما حدث في بعض الدول.
وقفت المملكة بكلّ ثقلها ومعها دول التحالف من أجل السلام اليمني. من أجل مستقبل اليمن البعيد المدى، من أجل أمن الإقليم كله، والأمن العربي شاملاً، وأمن العالم بشكل أوسع. ليس للمملكة أطماعٌ في الأراضي اليمنية، ولا تريد من الإنسان اليمني سوى أن يعيش في وطنه آمناً سالماً، دون أن يتحمّل أعباء المغامرات الفئوية، أو تعقيدات المطالب الحزبية أو الخارجية أياً كان مصدرها.
اليمن لليمنيين وحدهم، ودور الدول العربية والإسلامية أن تقف إلى جانب الشرعية في هذا الوطن السعيد، وهذا ما فعلته المملكة ودول التحالف، مساندةً للحكومة التي تتحمّل المسؤولية اليمنية بمعايير وطنية يمنية، وليس بإملاءات أو انتهازات خارجية أو أطماع محدودة الرؤية.
خاضت دول التحالف حرباً من أجل هذه المبادئ، وهي ثابتة على هذه المبادئ، وها هي الشرعية قد عادت إلى اليمن منطلقة من العاصمة المؤقتة، عدن، وبإذن الله سوف تنتصر الشرعية في اليمن السعيد كله.