الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

ارتداد الشر على الشرير

الكاتب: رأي الشرق

العملية الإرهابية التي أقدم عليها مجرمو «داعش» في سيهات مساء أمس؛ واحدةٌ من الإشارات، بل الأدلة، على يقظة رجال الأمن في مواجهة الفكر الضال بما يتبناه من عنف وإرهاب ومحاولات مجرمة للإساءة إلى الوطن وأمنه وأمانه والتفافه حول قيادته.
الصف الوطني بخير، كان وما زال بخير، وسوف يبقى بخير لأن هذه البلاد التي وحّدها المؤسس الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه- بُنيت على أرضيةٍ متينة من الوحدة والتلاحم والاصطفاف الواحد حول قيادة واحدة ووطن واحد ومواطنين لا يفرق بينهم مفرّق.
الإرهاب هو الذي ليس بخير، لأن لا أحد يؤازره إلا شرذمة منسوخة من نظراء أعضائه المنبوذين في هذا الوطن الكبير الكريم الذي وحّد مواطنيه على قيم المواطنة الصالحة والتآلف والتآزر ليكونوا شركاء.
الإرهاب هو الذي ليس بخير، لأنه يتوسّل جرائمَ لا يقبلها منطق، ولا يُقرّها دين، ولا يحترمها مجتمعنا المسالم. وحين يكون القتل وسيلةً للنيل من أي وطن؛ فإن النتيجة هي ارتداد الشرّ على الشرّير، وانقلاب السحر على الساحر، واندحار الباطل أمام الحق.
والحق هو الأمن والأمان، والسلم، والظل الظليل لكل إنسان يعيش على تراب هذا الوطن الكبير.
الإرهاب هو الذي ليس بخير، لأنه إرهاب، ولأنه شذوذٌ عن قاعدة الشرف والكرامة والنبل والقيم الإسلامية النبيلة التي نزلت على خاتم الأنبياء، – صلى الله عليه وسلم -، منذ أكثر من 14 قرناً.
الإرهاب ليس بخير.. ووطننا بخير.