الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

حماية ضعفاء سوق المال

الكاتب: رأي الشرق

الأحداث الاقتصادية والسياسية تتغير بسرعة. ومن الطبيعي أن تترك آثارها على الدول والأفراد. ومن مفاخرنا أن المملكة العربية السعودية تتحلّى بالصمود وتخطي التطورات الاقتصادية بفضل الله ثم بما لديها من رؤية ناجحة خاصة في المراحل الحساسة.
وفي مرحلتنا الراهنة ثمة مشاريع اقتصادية متنوعة أبقتها على مكانتها العالمية الاقتصادية. لذلك كان التداول في الأسواق العالمية مصدر جذب لكثير من الشركات و المتداولين، ومن المتوقع أن يضيف ذلك نجاحات جديدة. لكنّ هذا النجاح يتطلب منهجية علمية وعملية لا تُكتَسب بالحظ أو التهور، بل تتطلب جهداً وتروياً بأكبر قدر ممكن لضمان عدم الدخول في خسائر قد لا يحتملها أي فرد لم يرَ سوى الصورة الوردية وجني الأرباح السريعة في هذه الأسواق.
وهذا هو مربط الفرس، حين تدخل الشركات الكبرى من خارج المملكة إلى التداول على نحو فاعل ومؤثر. فالأفراد العاديون الذين يطمحون إلى مكاسب تتناسب وحجم رؤوس أموالهم الفردية لم يدخلوا السوق ليملأوا الفراغ، بل من أجل أن يكونوا جزءاً من منظومة السوق ومتداولي أسهمها. ومن هنا يجب وضع حسابات مختلفة عما مضى من تاريخ التداول في السوق المحلية.
اليقظة والتنبه والفهم ودراسة الأمور كل ذلك يجب أن يكون نصب عين المتداول البسيط. ومن هنا على القائمين على تنظيم سوق المال أن يكونوا أكثر نشاطاً في برامج التوعية لتبصير الناس ووضعهم أمام منطق السوق.