الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

إيران والحرب الإعلامية

الكاتب: رأي الشرق

منذ سنوات طويلة والحرب الإعلامية الإيرانية على المملكة العربية السعودية تتنوع .. مرات تتناول الشأن الداخلي ومرات تتناول الشأن الخارجي مستخدمة الأدوات التحريضية المعتمدة على البنية الطائفية لمحاولة زعزعة الحالة الأمنية في المنطقة، حيث أن إيران تعلم علم اليقين بأن المملكة حجر زاوية في أوضاع المنطقة الخليجية والعربية، ولا يمكن أن تنطلي عليها تلك الوسائل الإعلامية المستخدمة من قبل الحكومة الإيرانية في الصحف والقنوات الرسمية منها والمدعومة والممولة من قبل الحكومة الإيرانية.
لا يخفى على الشعوب العربية اليوم تلك القنوات الفضائية التي تبث من لبنان وسوريا وبعض الشقق المفروشة في لندن والعراق وجميعها ممولة من الخزينة الإيرانية التي يعاني شعبها حالة الضيق المالي بسبب تلك السياسات غير المعلنة.
وقد كشفت تلك القنوات نفسها حينما حاولت الاتصال ببعض المواطنين السعوديين الشرفاء من أبناء المنطقة الشرقية «الشيعة» لتطلب منهم الحديث عن حالة التوتر والغضب التي أصابت الشارع (الشيعي) حسب زعمهم وهم يبثون لقطات – أرشيفية – عن أحداث الشغب التي مرت في بعض المناطق الشيعية، ولكن لا يلبث هؤلاء المواطنون الشرفاء أن يكشفوا هذا الزيف على الهواء حينما يتحدثون عن حالة الهدوء والحياة الطبيعية التي يعيشها أبناء محافظة القطيف بعد تنفيذ الأحكام الشرعية التي نفذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين قبل أيام وضمت من بينها بعض مثيري الفتنة من الشيعة.
في المنطقة الشرقية وتحديداً في محافظة القطيف تكتشف حالة التلاحم الوطني بين كافة المذاهب وقيادة هذا البلد، حيث أن تلك الأحكام شملت عديداً من المناطق التي صرح أهلها جميعاً بأنهم مع تنفيذ شرع الله في من خرج على القانون، وتسبب في مقتل عديد من الأبرياء ورجال الأمن الذين ذهبوا ضحية تلك المواجهات خلال السنوات الماضية.
إن المملكة منذ فترة وهي تعلن حربها ضد الإرهاب بكافة طوائفه ومذاهبه وجاء اليوم الذي تنفذ فيه القصاص في من تسبب بتلك الفتنة والخروج على ولاة الأمر لصالح أجنداتهم الخارجية التي ينتمون لها، بينما يعي المجتمع السعودي اليوم بأنه يعيش حالة أمن واستقرار في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين والقيادات الرشيدة التي تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث في أمن ولحمة هذا الوطن.