الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

سعود بن نايف ويد العدالة

الكاتب: رأي الشرق

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم سلاحاً ذا حدين، فمن خلالها تتضح شخصية الإنسان أو المسؤول، ومن خلالها أيضا يمكن تحقيق يد العدالة بعيداً عن الخطابات الروتينية والشكاوى التي تضيع في أدراج بعض المسؤولين خوفاً على مقاعدهم.
وما قام به أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بعد انتشار مقطع على تلك المواقع يظهر فيه حارس أمن يعتدي بالضرب على رجل مسن في مكان عام، يعتبر مرحلة متقدمة ومتابعة دقيقة لأمور المواطنين ومعاناتهم؛ حيث إن مثل هذا الاعتداء لا تقبل به شريعتنا السمحاء ولا الإنسانية في ظل قيادة حكيمة للبلاد تسعى جاهدة لإنصاف المواطنين وعدم ضياع حقوقهم.
وتأتي متابعة سمو أمير الشرقية من خلال حرصه الذي يؤكد عليه دائما في مجلسه الخاص، وحديثه مع جميع المسؤولين الذين يطالبهم بأن يعطوا اهتمامهم للمواطن، وإنصافه من أي مظلمة تقع عليه، وقد جاء ذلك المقطع المزري الذي وثقه أحد المارة حسب تصريح الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي الذي أكد أن سمو أمير الشرقية وجه مباشرة بعد انتشار المقطع بالمتابعة والتحقيق مع حارس الأمن على هذا الفعل الشنيع.
ويلاحظ المتابعون في وسائل التواصل الاجتماعي أن إمارة المنطقة الشرقية تتابع كل كبيرة وصغيرة تحدث وتقوم بالتحقيق على إثرها، وهذا ما نراه الآن؛ حيث إن جميع إمارات ومحافظات المناطق تتابع مواقع التواصل الاجتماعي وتجري التحقيق فيه وتقتص من الجاني وتنصف المجني عليه، كما حدث في حادثة “تاكسي الأحساء”.
لذا نجد أن المواطن يجب أن يتعامل من باب المسؤولية مع مواقع التواصل الاجتماعي، ويكون رجل أمن في موقعه لحماية الوطن من كل تلك الممارسات الشاذة التي تنعكس سلباً على المواطنين في حال السكوت عنها، ويجب الانتباه كذلك إلى أن في هذه المواقع محاولة اصطياد وتشويه سمعة البلاد من خلال بعض المندسين الذين يبثون الشائعات ومقاطع مفبركة ويذيلونها بحديث يسيء للوطن.