الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

المملكة تنتصر لليمنيين والسوريين

الكاتب: رأي الشرق

المملكة وهي تخوض حرباً لحماية اليمن من الانقلابيين المدعومين من إيران؛ تواصل دعم الشعب السوري على مختلف الأصعدة.
والجهد الدبلوماسي السعودي المبذول في ملف سوريا ماثلٌ بوضوح أمام المجتمع الدولي، ويلقى تقديراً من العواصم المطَّلعة على الملف.
الرياض جمعت السوريين على طاولةٍ واحدةٍ في ديسمبر الماضي، وقدمت لهم دعماً سياسياً غير محدود، ورفضت أي ضغوط تحاول أي جهة ممارستها عليهم.
وهي في الوقت نفسه تهتم بأحوال اللاجئين السوريين في الداخل السوري وفي الدول المجاورة لبلادهم من خلال حملة وطنية تعمل دون كلل منذ أكثر من 3 سنوات وحققت نتائج ممتازة شهدت لها الأمم المتحدة.
ويوم أمس؛ قال المستشار العسكري لوزير الدفاع، العميد الركن أحمد عسيري، إن المملكة مستعدة للمشاركة في أي عمليات برية في سوريا يتفق على تنفيذها التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.
هذا التصريح يؤكد مُجدَّداً أهمية وثقل الدور السعودي في مكافحة الإرهاب، فالمملكة كانت ولاتزال في طليعة جهود دحر العنف والتطرف على مستوى العالم.
وفي إطار التحالف الدولي؛ كانت مقاتلات القوات الجوية الملكية السعودية من أوائل الأسراب التي قصفت بؤر «داعش» في سوريا.
المبدأ السعودي واضح وثابت، وهو رفض الإرهاب سواءً كان إرهاب تنظيمات مثل «القاعدة»، و»داعش»، و»الحوثيين»، أو إرهاب دولة مثل الذي يمارسه وكلاء إيران.