الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

الأسد والانقلابيون في اليمن يتشاركان ذات الأساليب .. والداعم واحد .. إيران

الكاتب: رأي الشرق

تتشابه الأساليب بين قوات نظام بشار الأسد وميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح، هذا إلى جانب أن الداعم واحد، وهو النظام الإيراني الراعي للإرهاب وتأجيج الطائفية.
من أوجه التشابه أن المدعومين من طهران يلجأون في كل من سوريا واليمن إلى استخدام التجويع سلاحاً ضد المدنيين.
قوات بشار الأسد تحاصر الأحياء الشرقية في مدينة حلب وتعرقل وصول المساعدات الإنسانية وتمتنع عن منح الضمانات الأمنية اللازمة للقوافل الأممية.
وفي اليمن؛ تحاصر ميليشيات الحوثي وصالح أجزاءً من مدينة تعز، وتعرقل وصول المساعدات.
في مختلف أنحاء سوريا؛ ثبت للجميع أن الطيران الحربي للأسد يستهدف المواقع المدنية بما في ذلك المستشفيات والمخابز ودور العبادة وحتى سيارات الإسعاف.
وفي تعز؛ يوجِّه الانقلابيون مدفعيتهم نحو الأحياء السكنية، وسبق لهم أن قصفوا مساجد وشوارع مكتظة وغير ذلك من مظاهر الحياة المدنية.
كذلك؛ فإن من أوجه التشابه بين نظام الأسد والانقلابيين عدم احترام الاتفاقيات والهُدن.
وتاريخ نظام الأسد خلال السنوات القليلة الماضية مملوء بوقائع انتهاك اتفاقاتٍ لوقف إطلاق النار.
والحوثيون وصالح يقومون بالأمر ذاته، فقد خرقوا 3 هدنٍ سابقةٍ منذ الساعات الأولى لسريانها، وها هم يكررون ذلك مع الهدنة الرابعة التي بدأت ليل الأربعاء- الخميس، إذ خرقوها بكثافة بمجرد سريانها، وهو ما أكدته لجان المراقبة.
إن ما يرتكبه الأسد الحوثي والمخلوع صالح من انتهاكات يتجاوز كل حد، والمفترَض أن يكون للمجتمع الدولي رد فعلٍ صارم وحازم ضد هؤلاء وضد النظام الإيراني الداعم لهم.