الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

دخول الربيع فلكياً.. اليوم

التاريخ: 20/3/2017

الدمامياسمين آل محمود

قال الباحث الفلكي سلمان الرمضان، إن اليوم، سيشهد دخول فصل الربيع فلكياً، وتكمل الشمس دورتها الظاهرية حول الشمس «الدوران الحقيقي للأرض» لتكمل سنة مدارية كانت مدتها 365 يوماً، وخمس ساعات، و58 دقيقة، و24 ثانية، لتبدأ سنة شمسية جديدة، وسيكون طول الدورة الجديدة 364 يوماً، و17 ساعة، و46 دقيقة، و35 ثانية، ويعود الفرق لمباكرة الاعتدالين بسبب ترنح الأرض، وأضاف «هذا هو معنى الاعتدال الربيعي لأن بداية السنة الشمسية من الربيع حتى الربيع المقبل، ولهذا تعرف بسنة الفصول، وتحديد يناير بدايتها ورأسها هو أمر اصطلاحي لتنظيم حياة الناس المدنية».
وأوضح أن الاعتدال الربيعي «دخول فصل الربيع فلكياً»، سيكون الساعة 01:29 م، بتوقيت مكة المكرمة، «10:29 ص بالتوقيت العالمي»، وسيكون طوله 91 يوماً، و17 ساعة، و55 دقيقة، و12 ثانية، حتى موعد دخول فصل الصيف في يونيو المقبل، وذلك في النصف الشمالي للكرة الأرضية، فيما يكون دخول فصل الخريف في النصف الجنوبي، والمسافة بين الشمس والقمر «148989995 كم»، وهي في حالة ازدياد لتصل أقصاها في يوليو المقبل.
وأرجع الرمضان اختلاف الفصول إلى ميل محور دوران الأرض حول نفسها عن مدارها حول الشمس، فيتفاوت اتجاه أشعة الشمس عليها، ولكنه في الاعتدال يعد متساوياً، ولذا يقال بتساوي الليل والنهار في يوم الاعتدال وذلك غير صحيح لأن التساوي يحصل في منتصف مارس وهو أيضاً غير دقيق في التساوي.
وذكر أن مواعيد دخول الفصول ليست هي سبب تغير الأجواء، فلكل منطقة جغرافية مناخها وطقسها الخاص بها، وذلك بسبب اتجاه أشعة الشمس عليها، فعلى سبيل المثال وعند الاعتدال الصيفي يكون القطب الشمالي بارداً والجليد يكسوه رغم عدم غياب الشمس عنه بالمرة، كما تلعب التيارات الجوية والمنخفضات والمرتفعات الجوية وحركة الرياح وحرارتها دوراً كبيراً في الحالات الجوية.
وتابع «لكن عموماً، في الاعتدال الربيعي وهو فترة انتقالية بين الشتاء والصيف وبسبب اختلاف قيم الضغط الجوي وتقلب اتجاه الرياح تثور عادة الأتربة والغبار وتنعدم الرؤية أحياناً ويضطرب البحر، كما تتكون الحالات المطرية وحالات عدم الاستقرار الجوي نتيجة هبوب رياح رطبة مقبلة من الجنوب وتلاقيها مع رياح باردة مقبلة من الشمال، وهذه الحالات متوقعة في الفترة المقبلة، ربما حتى نهاية مارس الجاري الذي يعد عند المهتمين بالطقس والأرصاد هو أول أشهر الربيع».
وأشار إلى أن أمطار السرايات وسبق السرايات هي الأمطار التي تسري وتأتي بصورة سريعة وتسري والناس نيام، فبسرعة ومع صفاء الجو تتكثف السحب وتهطل بغزارة وقد تصحبها رياح شديدة متغيرة الاتجاهات، وأحياناً الغبار، وتستمر من بداية الربيع حتى نهاية مايو المقبل، لكن السرايات وتعرف في نجد بالمراويح وفي عمان والإمارات بالروائح تبدأ في أبريل.
وأفاد أن أبرز ما يميز الفترة المقبلة هو احتمالية الأمطار والتي قد تكون غزيرة في بعض المناطق، وتكون عموماً متوسطة القوة في الأسبوع الأخير من مارس، وستكون أقوى داخل البحر في الخليج وشمال شرق البلاد حتى الكويت وتكون بين متوسطة وقوية في حواضر المنطقة الشرقية مع بداية الأسبوع وتتقطع ثم تعود نهاية الأسبوع.