الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

السعوديون والأردنيون.. الأخوة والشراكة

الكاتب: رأي الشرق

بإضافة الاتفاقيات الـ 14 التي وُقّعت، مساء أمس في العاصمة الأردنية عمّان، يقترب مجموع الاتفاقيات التي أنجزها خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، خلال شهر واحدٍ من الرقم 100. رقم بهذا الحجم لا يمكن إلا أن يكون لافتاً بمعايير الاقتصاد الوطني في أي دولة ذات وزنٍ في العالم.
ولم تمض أيام على عودته من الجولة الآسيوية؛ حتى حطّ رحاله في العاصمة عمّان ليشهد على شراكة تاريخية جديدة بين المملكتين الشقيقتين الجارتين. والمملكة الأردنية، حكومة وشعباً، لها وزنها وقيمتها في ميزان الأخوة السعودي، ومعيار الجيرة، ومقاييس المصالح والمصير المشترك.
وبيننا وبين الأردنيين ما هو أهمّ من الاقتصاد. بيننا وبينهم تاريخ من الشراكة العربية والإسلامية. والعاصمة عمّان سوف تستضيف القمة العربية غداً، والحضور السعودي فيها مهمّ ومؤثر، وعلى أساس هذه الشراكة؛ فإن توثيق العلاقات الثنائية ودعمها بشراكات جديدة يصبّ في صالح البلدين الجارين. خاصة أن الأردن يمرّ بمرحلة صعبة، وعلى الأخوة أن يقفوا إلى جانب إخوتهم. وهذا ما يفعله الإخوة فيما بينهم.
والحفاوة التي وجدها خادم الحرمين الشريفين والوفد المرافق له؛ يشير إلى مكانة المملكة العربية السعودية بالنسبة للمملكة الأردنية الهاشمية. مكانتها بوصفها دولة عربية وإسلامية، وفيها الحرمان الشريفان وقبلة المسلمين في كل مكانٍ في العالم. وفضلاً عن ذلك تاريخها المشرف في دعم القضايا العربية والإسلامية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه.