الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل جمعية سواعد للإعاقة الحركية الأول

التاريخ: 4/6/2018

 الدمامواس

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية مساء أمس حفل جمعية سواعد للإعاقة الحركية الأول “سنمكنهم” 1439هـ ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية ، وذلك في فندق الشيراتون بالدمام .
وفور وصول سموه مقر الحفل دشن أول عربة توصيل مجهزة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة ، مستمعاً لنبذة عن مشاريع الجمعية التي نفذت والأخرى الجاري تنفيذها .
وأكد رئيس مجلس جمعية سواعد للإعاقة الحركية فيصل عبدالله فؤاد ، خلال كلمته في الحفل سعي الجمعية إلى التكامل مع جميع القطاعات الحكومية والخاصة ، ليكونوا شركاء للجمعية في خدمة المجتمع عامة والأشخاص ذوي الإعاقة الحركية خاصة ، مشيراً إلى أن بدايات الجمعية التي انطلقت من خلال تجمع أسبوعي لعدد من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في الأماكن العامة والمجمعات التجارية ، يساعدون بعضهم البعض ويتبادلون الخبرات والتجارب فيما بينهم ، ثم تحول هذا التجمع إلى فريق تطوعي تحت اسم “سواعد” ليقدم خدماته لجميع شرائح المجتمع من خلال تنظيم حملات توعوية ، للإسهام في تشكيل صور نمطية إيجابية عن الأشخاص ذوي الإعاقة ، بالإضافة لتقديم الخدمات والمساندة لأقرانهم من ذوي الإعاقة .
وأضاف أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في المنطقة الشرقية بلغ 97 ألف شخص تقريبا ، وهذا تتطلب تحويل الفريق إلى جمعية رسمية تحت مظلة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لسد هذه الاحتياجات باسم “سواعد” بتاريخ ٢٤ محرم 1438هـ ، لافتا إلى أن ما يُقارب 70% من العاملين فيها هُم من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية .
وبين فؤاد أن الجمعية تعمل من خلال كوادرها ومشاريعها على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتنميتهم على جميع الأصعدة ، بداية من حدوث الإعاقة من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لحديثي الإعاقة ، وذلك بالتعاون والتنسيق مع المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية التي تتيح للجمعية الوصول لحديثي الإعاقة بالمستشفيات الحكومية في المنطقة ، مشيرا إلى أن الجمعية تقوم بتدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من الحصول على فرص عمل مناسبة تضمن استقلاليتهم واندماجهم كعناصر فاعلة في المجتمع .
من جانبه وصف عضو الإفتاء والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالمنطقة الشرقية ، علي بن صالح المري ، الأشخاص ذوي الإعاقة بالأشخاص النافعين كونهم مشاركين فاعلين في المجتمع ، مستشهدا بنماذج من السلف ممن كانت لديهم إعاقة وأدوا أدوارا فاعلة في الأمة ، مؤكدا أن الإعاقة الجسدية لا تمنع من المشاركة في تنمية المجتمع والإسهام في نهضة الوطن ، منوها بنجاحات أعضاء جمعية سواعد ممن لديهم إعاقة حركية ويقدمون خدمات في المجتمع .
بدوره ثمن المدير التنفيذي لجمعية سواعد للإعاقة الحركية خالد الهاجري دعم رجال الأعمال والجهات الحكومية والخاصة للجمعية ، معربا عن شكره الجزيل لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على دعمهما للجمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في بناء هذا المجتمع وتنمية الوطن .
وفي ختام الحفل كرم سمو أمير المنطقة الشرقية ، الداعمين لجمعية سواعد من رجال الأعمال والجهات الحكومية والخاصة ، كما تسلم سموه وسمو نائبه هدية تذكارية بهذه المناسبة .