الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

ليلة بكى فيها الإخوان على شرعيتهم الزائفة

الكاتب: مداولات
مشعل أبا الودع الحربي

مشعل أبا الودع الحربي

بعد وفاة محمد مرسي الإخواني المصري الذي عزله الشعب المصري من حكم مصر أصاب جماعة الإخوان الإرهابية الجنون لأنهم فقدوا ادعاءاتهم الكاذبة حول الشرعية الزائفة وبوفاة مرسي لم يعد لهم الحجة بالحديث عن الشرعية مرة أخرى.
محمد مرسي الإخوانجي توفى وفاة طبيعية أمام الجميع في المحكمة بعد أن سمحت له المحكمة بالحديث لمدة خمس دقائق وبعد إنهاء حديثه سقط مرسي مغشيا عليه وتوفي في الحال لكن الإخوان حولوا وفاة مرسي الطبيعية إلى وفاة غير طبيعية واتهموا النظام المصري في وفاة مرسي الذي توفي وفاة طبيعية ليس لأحد دخل فيها غير الله سبحانه وتعالى ورغم ذلك تجد مجانين الإخوان يقولون أن الوفاة غير طبيعية لكن السؤال هل يمكن شخص أن يذهب من السجن الى المحكمة ويجلس طوال الجلسة ويطلب الكلمة وبعدها يتحدث لمدة خمس دقائق وهناك أقاويل 20 دقيقة قبل أن يسقط مغشيا عليه ويفارق الحياة ويتوفى وفاة طبيعية ثم يقول الإخوان النظام قتله هل هذا يعقل؟
الإخواني محمد مرسي كان يعاني من امراض عديدة منها السكر والضغط والتهاب المفاصل وورم حميد في المخ وكان يحصل على رعاية طبية خاصة وقامت سلطات السجن بتوقيع الكشف الطبي عليه في مستشفى الشرطة المصرية في حي العجوزة بالقاهرة ورعايته ووصل الامر ان مرسي طلب العلاج على نفقته الخاصة وسمحت له السلطات المصرية بذلك ورغم كل هذا تجد الإخوان يروجون فكرة ان مرسي تم اهماله صحيا رغم اهتمام ادارة السجن ووزارة الداخلية المصرية بعلاج مرسي طوال فترة حبسه منذ 2013 م وحتى تاريخ وفاته.
جمال فهمي صحفي مصري وعضو المجلس القومي لحقوق الانسان في مصر تحدث على قناة بي بي سي ليلة وفاة مرسي وقال أن عائلة مرسي لم تتقدم بطلب تشكو فيه من إهمال مرسي صحيا في السجن وأكد الأستاذ جمال فهمي أن مرسي كان يعامل معاملة جيدة داخل السجن وكان يتم الاهتمام به صحيا لكن لم تكن هناك شكوى رسمية من عائلته إلى المجلس القومي لحقوق الانسان وتساءل إذا كان مرسي قد تم اهمال علاجه داخل السجن وأسرته تعلم لماذا لم تقدم طلب الى المجلس القومي لحقوق الانسان المصري؟
وفاة محمد مرسي ليلة بكى فيها الإخوان ليس على مرسي بل على شرعيتهم الزائفة خاصة أن الإخوان كانوا يعتقدون أن محمد مرسي سوف يخرج من السجن ويعود إلى حكم مصر مرة أخرى لكن الله خيب ظنونهم ولم يخرج مرسي إلا إلى القبر ليغلق ملف أسود في تاريخ مصر بعد أن حكم الإخوان مصر لمدة عام دمروا كل شيء في مصر وكانوا يريدون لها أن تصبح مثل سوريا وليبيا واليمن لكن الله حفظها من هؤلاء الأوغاد وعادت مصر إلى شعبها الأصيل وهذا يؤكد أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يظهر الحقيقة في الدنيا ولهذا مات مرسي أمام الجميع في المحكمة ولم يمت سرا داخل السجن.
مجانين جماعة الإخوان الإرهابية استغلوا الحدث رغم أن الوفاة أمر جلل ظنا منهم أن شعبية جماعة الإخوان الإرهابية يمكن أن تعود مرة أخرى بعد رفض الشعوب العربية لهم لأنهم جماعة إرهابية خرجت من رحمها جماعات إرهابية مثل القاعدة وداعش لذلك قالوا مرسي الشهيد رغم وفاته طبيعيا وقالوا عليه آخر الانبياء ووصل الأمر أن توكل إخوان كتبت صلوا عليه وسلموا تسليما رغم أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين لكن لا شماتة في الموت لأننا جميعا سوف نموت ولا عزاء لجماعة الإخوان الإرهابية.