الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

المشاركون في مؤتمر «عالم الإسلام»: نشكر المملكة على تصديها الحازم والقوي للمؤامرات الحاقدة

التاريخ: 29/7/2019

الدمامالشرق

بدعوة كريمة من فضيلة رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي، وبحضور نخبة من أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة والمتخصصين ومدراء المكاتب والمؤسسات الدعوية والفكرية والمذهبية ومجموعة من الشخصيات السياسية الفكرية والشخصيات الاجتماعية ورجال الصحافة والإعلام المشاركين في المؤتمر العلمي بعنوان عالم الاسلام واستقرار باكستان المنعقد في لاهور صباح اليوم الأحد الموافق 28 يوليو 2019، أكد الجميع على أهمية تأييد وتعزيز الأمن والاستقرار والتلاحم والوحدة داخل المجتمع الباكستاني بوجه خاص، وتوسيع الدائرة لتشمل الوحدة العربية الإسلامية وهي المطلب الأول والموضوع الأهم لمواجهة التحديات المعاصرة التي تسعى بعض الدول المعادية والمغرضة لشق الصفوف ونشر الفتن والإشاعات والأكاذيب التي توسع مساحة الحقد والكراهية  والخلافات بين المسلمين وداخل مجتمعاتنا العربية والإسلامية.

وفي بداية كلمته رحب فضيلة رئيس مجلس علماء باكستان بجميع المشاركين ودورهم البارز في توعية الحجاج المغادرين للأراضي المقدسة وتعريفهم بأحكام الحج والعمرة وعلوم المناسك وأهمية التقيد بالأنظمة والتعليمات لتعزيز الأمن وأداء الفريضة بيسر وسهولة، وأكد الشيخ طاهر محمود أشرفي على أهمية موضوع المؤتمر وانعقاده قبل موسم الحج وأهمية المحاور المطروحة للنقاش والتداول في مرحلة تكثر فيها الاضطرابات والمشكلات والفتن والإشاعات، مؤكدا على أهمية توصيات المؤتمر وما سيطرحه المشاركين في هذا المؤتمر من طرح ثري مهم ومفيد ومطلوب، مشيدا بجهود المملكة العربية السعودية العظيمة الكبيرة المتواصلة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ودورهم المهم والأساسي والكبير والمتواصل والفريد والغير مسبوق لمواجهة التحديات التي تواجه العرب و المسلمين وضرورة كشف المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد الأمة للنيل من الأمن والاستقرار داخل مجتمعاتنا للنيل من شعوبنا وتفكيك الأمة العربية والإسلامية من خلال منظومة متكاملة من الأعمال الشريرة الإرهابية المتطرفة التي تنفذها مجموعات إرهابية مدربة ممولة من جهات معروفة تسعى بكل إمكاناتها للاستيلاء على حدود وحقوق وعقول ومكتسبات وشعوب أمتنا العظيمة، وهو هدف فاسد فاشل لن يتحقق على الإطلاق بإذن الرحمن ثم بالجهود الكبيرة القادة والعلماء والشعوب المخلصة في هذه الأمة العظيمة، وأضاف الأشرفي: كما هو معلوم للجميع فإن تفاصيل المؤامرة قديمة وتتجدد باستمرار وأصبحت مكشوفة ومعروفة للعالم !! والكل يعرف من يقف خلفها!! ومن يدعمها معروف للجميع!! ونعلم أهدافهم الشريرة التي فضحتها وأحبطتها جهود القيادة السعودية الحكيمة التي واجهت المخططات الفاشلة بحكمة وجدارة، ونثمن مساندة المملكة لجميع أشقائها العرب والمسلمين في جميع الأوقات والأحوال والكل يعلم ماذا قدمت للعالم الإسلامي وما هو دورها في خدمة الإسلام والمسلمين ، وأضاف الأشرفي: بهذه المناسبة نشكر المملكة على تصديها الحازم والقوي للمؤامرات الحاقدة التي تدعمها بعض الجهات والدول الحاقدة على بلاد الحرمين الشريفين وهي تستهدف أمن البلد الأمين واستقرار المسجد الحرام وتسعى للاعتداء على قبلة المسلمين بشكل واضح فاضح فاشل من خلال الصواريخ الحوثية والعصابات الإجرامية المدعومة من إيران التي تدعم جماعات العنف التطرف والشر والإرهاب والقتل والتدمير وتسعى جاهدة للهدم والتخريب.

 وقال الاشرفي: نؤكد أهمية المحافظة على وحدة الأمة بشكل عام، وضرورة عدم التفريط في أمن المملكة العربية السعودية ويجب المحافظة على أمن الحرمين الشريفين وأرض المشاعر المقدسة وموطن الإسلام الأول، وينبغي التأكيد على أهمية المحافظة على أمن الحج والحجاج والتأكيد بأن الحج هو الركن الخامس للإسلام وعن الحج موسم عظيم للعبادة والطاعة والذكر والدعاء والتقرب للخالق جل جلاله، وهو ليس موسم لتصفية الحسابات وزرع الفتن ونشر الإشاعات ورفع الشعارات السياسية والطائفية التي توسع دائرة الخلافات وتعزز الشقاق والعداوة والكراهية بين المسلمين كما يعتقد بعض الجاهلين الحاقدين على الدين.

وقال الأشرفي: الحج رحلة عظيمة لأشرف البقاع وهو موسم عظيم للخيرات وكسب الأجر والثواب يجب أن لا نعكر صفو الحج ومسيرة الحجاج بوسائل التخريب والفساد والإفساد، وقدم الأشرفي خالص الشكر والتقدير للمملكة وقيادتها وجهودهم الكبيرة لتقديم أفضل  الخدمات للحجاج، وأثنى على استضافة المملكة لأسر الشهداء من فلسطين ومصر والسودان واليمن والحد الجنوبي والنخبة من العلماء والمفكرين وكبار الشخصيات من مختلف دول العالم لأداء الفريضة لحج هذا العام  1440 ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأكد  المشاركين في المؤتمر أهمية التركيز على تحقيق الوحدة والتضامن بين المسلمين وان يسعى الجميع لتحقيق ذلك ” وضرورة إبراز محاسن ديننا الإسلامي الذي يعزز السلم والسلام والأمن والتواصل والتسامح بين المسلمين وشعوب العالم بأكمله، ومن المهم الحرص على نشر ثقافة الوسطية والاعتدال، وضرورة نبذ العنف والتشديد والتشدد والتطرف والاعتداء على الآمنين وقتل النفوس البريئة المطمئنة بغير حق والتدمير والتكفير والتفجير والعنف والتطرف والإرهاب، وناشد  الأشرفي العلماء المخلصين  بضرورة تعزيز وحدة الأمة وتعزيز الأمن والاستقرار في مجتمعاتنا ومواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف تفكيك الأمة من خلال نشر ثقافة الحقد والكراهية داخل مجتمعاتنا وداخل دول الخليج والدول العربية والإسلامية والدول الصديقة والتعدي على المصالح المشتركة للدول المجاورة بعيدا عن معاني السلم والسلام الذي يتعرض مع مفهوم العنف والتطرف والتشدد، وأختتم الأشرفي تصريحه بالإشادة بجهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وثمن جهوده المتواصلة  لدعم قضايا المسلمين ودعمهم ومساعدتهم، وثمن العلاقة القوية الأخوية بين سموه ورئيس وزراء باكستان عمران خان التي عززت  مصالح البلدين الشقيقين ومصالح المسلمين وحافظت على حقوقهم وحدودهم وأراضيهم، وقدم الشيخ طاهر أشرفي الشكر الخالص للملك سلمان بن عبد العزيز مؤكدا حرصه الدائم على تقديم أجمل وأكمل الخدمات لضيوف الرحمن والحرص على راحتهم وأمنهم وسلامتهم  وترحيب المملكة بجميع الحجاج من جميع دول العالم بكافة مذاهبهم وانتمائهم دون تفرقة، وترحيب القيادة السعودية بخدمة الجميع داخل أراضيها وحدودها ومساعدتهم لأداء فريضتهم دون النظر للاعتبارات الطائفية والفكرية والتعامل مع جميع الحجاج دون تمييز .

وفي ختام المؤتمر رفع جميع المشاركين خالص شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لما يبذلونه من جهود كبيرة للإسلام والمسلمين، وما يلقاه حجاج بيت الله الحرام من عناية كبيرة وخاصة من جميع الوزارات والقطاعات والمؤسسات المكلفة بخدمة ضيوف الرحمن منذ وصولهم للمملكة حتى مغادرتهم لبلادهم.