الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

خالد الفيصل يدعو للحد من التوافد على مكة خلال الفترة من 24 إلى 27 من شهر رمضان

التاريخ: 6/8/2012

جدةواس

أوضح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر التضامن الإسلامي الاستثنائي الذي سيعقد بمكة المكرمة يومي 26 و 27 من الشهر الحالي أن المؤتمر يحظى باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، صاحب المبادرة لهذا المؤتمر، مؤكداً أن هذا ما يشغل بال قائد هذه المسيرة العظيمة في هذه المملكة الرائدة في العالم الإسلامي.
وبين في مؤتمر صحفي عقد بمنزله بجدة مساء أمس الأول بمناسبة الإعداد للمؤتمر أن وجود مثل هذا المؤتمر في مثل هذا الوقت وفي هذه الأرض المباركة وفي هذا الشهر المبارك له أهمية كبيرة ليست لدى المسلمين فحسب وإنما لدى العالم أجمع لما تمر به منطقتنا والعالم أجمع من ظروف، وتحدث الفيصل عن ما لمكة المكرمة من أهمية بالغة في نفوس المسلمين في كل أرجاء العالم، مبيناً أنه بتعاون المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية بالحد من السفر لمكة المكرمة، سوف يضيف نجاحا إلى نجاح للمؤتمر.
ولفت الاهتمام إلى ما تشهده مكة المكرمة في هذه الأيام الطيبة من ازدحام وما يشوب الحركة المرورية في مثل هذه الظروف ، داعياً قاصدي مكة المكرمة إلى التخفيف قدر الإمكان خصوصاً ما بين قصر الصفا وأبراج الساعة وبخاصة في أيام 24، 25، 26، 27 ، موضحاً السبب أن هذه المنطقة سيتم خلالها انتقال الوفود من مكان إلى آخر ، وسيتم منع حركة السيارات ، الأمر الذي يساهم في تنظيم أكبر للمؤتمر ومنح الفرصة للوفود القادمة من خارج المملكة. مطالباً أئمة المساجد أن يشاركوا في تثقيف الناس وتنويرهم بأهمية نجاح هذا المؤتمر وبأهمية إعطاء الفرصة للمنظمين للقيام بإعمالهم. ودعا الأمير المواطنين والمقيمين الموجودين داخل مدينة مكة المكرمة وداخل الحدود الشرعية للحرم إلى الصلاة في خارج المنطقة المركزية، ليتيحوا المجال لغيرهم من إخوانهم القادمين من خارج البلاد للعمرة.
وأفاد أن جميع الاستعدادات قد اتخذت من استضافة واستقبال ومرور وسكن وقاعات الاجتماعات مبيناً سموه أن الوفود ستبدأ في الوصول من بداية الأسبوع القادم ، وأن الاجتماعات سوف تقام في جدة وفي مكة المكرمة قبل انعقاد المؤتمر.
وبين أن انعقاد المؤتمر لن يؤثر على أداء الصلاة والحركة والطواف في الحرم وأبان أنه لن يكون هناك اجتماع داخل الحرم وأن الاجتماعات في مكة ستكون في قصر الصفا وأن قادة الدول من غير المسلمين سيكون مقرهم في جدة وعلى اتصال مباشر من خلال حلقه تلفزيونية ما بين جدة ومكة المكرمة وسيشاركون في المؤتمر عبرها.