الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

أكاديميون يستشرفون استقراراً أسرياً من خلال برنامج «أسس حياتك» بالشرقية

التاريخ: 25/11/2012

الدمامفهد الحشام

أفصح مستشار التنمية البشرية المهندس سلمان بن عبيد الشمراني، أن 42% من السعوديين استهلاكيون، وذلك لأن نمط معيشتهم يعتمد على الاستمتاع الوقتي كشعار، بل يصل إلى الوجوب، حيث يعتبر بعض منهم أنه يجب أن يستمتع الإنسان بتلك اللحظة التي يعيشها، وخاصة أن المجتمع السعودي يتصف بالرخاء والأمن والاستقرار.
وقال إن ما يزيد العملية الاستهلاكية في المجتمع السعودي عدم استشعارهم لأهمية وقيمة المال كوسيلة لقضاء الاحتياجات وفق الظروف التي يعيشها الشخص.
وكشف الشمراني في ختام فعاليات برنامج «أسس حياتك» الحواري في دورته الرابعة مساء الأربعاء الماضي، والذي حضره أكثر من 700 رجل و900 امرأة، أن التخطيط المالي لا يدرّس في المدارس، لذلك لا تجد كثيراً ممن يحملون أعلى الشهادات لديهم معرفة في وضع ميزانية. وأضاف أن ما تقوم به جمعية «وئام الأسرية» بالمنطقة الشرقية من وضع برامج ودورات للعرسان الجدد حول كيفية وضع ميزانية للأسرة، أسهم في تعليمهم كيفية التخطيط المالي.
وأفاد أن ما نسبته 75% من المشكلات الأسرية تعود للمال، حيث يفشل البعض في رسم طريقة صرف ماليه تتوافق مع دخله ووفق إمكانياته، فمثل هذه البرامج التي تقوم بها «وئام» هي من أبرز الحلول للاستقرار الأسري الآمن.
من جهته تحدث رئيس مركز التنمية الأسرية بالأحساء الدكتور خالد الحليبي، عن عادات الأسرة الناجحة التي تحمل عناصر مهمة، ومنها دور الأسرة في التربية.
من جهته كشف الخبير النفسي السعودي الدكتور ميسرة طاهر، أن البرنامج التوعوي الذي أقامته «وئام» الأسبوع الماضي وعلى مدى أربعة أيام لهو أكبر دليل على اهتمام الجمعية ومسؤوليها بعوامل الوفاق بين الأبناء من جميع النواحي التربوية والنفسية والمالية.
وأكد أن المدارس لها دور كبير كمحضن تربوي حيث لا ينحصر دورها ولا يتمحور في الوعظ والخطابة والكلام، وإنما يتمحور دورها في القدوة الصالحة من قبل المعلم فإذا كان المعلم راقياً في تعامله حنوناً في تصرفاته عقلانياً في حواراته مع الطلاب فهذا أكبر دور يقوم به لبناء طلاب متميزين في تعاملهم مع أخوتهم وفي خارج الأسرة، وسيسهمون في بناء وطن قوي ومتين، وإذا كان المعلم هو من يمارس العنف مع طلابه فأي كلام في هذا الجانب لا معنى له.
إلى ذلك أفاد مدير جمعية وئام الدكتور محمد العبدالقادر، بأن البرنامج التوعوي نفذ بدعم من مؤسسة محمد وعبدالله السبيعي الخيرية، حيث كان الإقبال عليه منقطع النظير من الكبار والصغار والنساء.
وقال إن الجمعية ماضية في تنفيذ خططها الأسرية الرامية إلى تثقيف ورفع مستوى الوعي الأسري بما يحقق استقراراً أسرياً في المجتمع يتحقق من خلاله الأمان الأسري وحياة أسرية سعيدة.