الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

حسن - محسن سيندروم

الكاتب: حسن الخضيري

كتبت قبل بضعة أسابيع عن متلازمة المنصب التي قد يصاب بها ضعاف النفوس ممن تتم ترقيتهم إلى رتبة وظيفية أعلى، وتزيد أعراضها شراسة وحدة عندما يصل إلى درجة “استشاري”، وقد تلقيت عديداً من التعليقات والملاحظات ومنها ما أرسله الزميل د.محسن العطيات استشاري غدد الأطفال حيث رأى أن مقالي وضع وصفاً للسمات النفسية – الاجتماعية لمتلازمة المنصب، ثم عمل على بعض التعديلات والتحسينات تمهيداً لنشرها إن تيسر في المجلات العلمية العالمية المحكمة بعد أن اسماها متلازمة حسن -محسن.
ولعل أبرز ما أضافه أن المصاب في يوم تسلم الإدارة لمرؤسيه يقول “سأهدمها ثم أعيد بناءها” والمقصود التركيب الهيكلي لإدارته، ينتهج المصاب ثقافة “التبرير” ويرسخها في نفوس مرؤوسيه؛ فإدارته لا تخطئ أبداً فهناك مبررات جاهزة لكل إخفاق، كذلك “كثرة الاجتماعات” وتواترها والتي في مجملها غير منتجة وغير فعالة، انتهاجه للمثل القائل “لا تمشكل المشكلة حتى تمشكلك”.
إضافة إلى وضع السمات (الصوتية – البدنية -الحركية) ومنها زيادة الزاوية ما بين العضد والأبط على الأقل 15 درجة (وضعية جناح الدجاجة في فصل الصيف)، الانحناء خلفي وتعمد بروز البطن، السلهميميا (السلهمة وشدة التكلف في الصوت وترخيمه بحضرة الجنس الناعم)، والشخروفينيا (الشخت والشخرة في وجه مرؤوسيه من الذكور) إضافة الى المرزابوفيليا (الولع بكثرة لمس الرأس للتأكد من أن المرزاب على ما يرام).
الدكتور خالد العطاس نائب رئيس جمعية الإحسان بمنطقة جازان تساءل ما نسبة الإصابة بهذه المتلازمة؟ كم الحالات التي نشرت وهي مصابة بهذه المتلازمة؟ هل العمل ببعض الإدارات الصحية عامل مؤثر في نسبة الإصابة بالمتلازمة؟!
تنويه:
التعليقات والإيميلات كثيرة وقد تُمثل هذه التعليقات رأي الكاتب ويتبناها؛ ورزقه ورزق من كتبها على الله.