الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

«السياحة والآثار» تبدأ البحث عن كنوز «الفيحاني» في القطيف

التاريخ: 1/3/2013

القطيفماجد الشبركة

بدأ فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار في المنطقة الشرقية، في إزاحة الركام والأنقاض من قصر محمد بن عبدالوهاب التاريخي في بلدة دارين في القطيف، التي تهاوت داخل المبنى.
وكشفت عمليات إزاحة الركام من بين حجرات وجدران القصر المتهاوية، عن محافظة الموقع على بعض جدرانه وأساساته. وأكد عمّال في الموقع أن عملية التنظيف، بدأت قبل نحو عشرة أيام، وقد تستغرق وقتاً قد يمتد لأسابيع.
وقال مدير متحف الدمام، عبدالحميد الحشاش، الذي التقته «الشرق» في موقع القلعة، إن العمل الآن مقتصر على التنظيف، وسيعقب ذلك عملية البحث عن وثائق تخص القصر، ومن ثم ستبدأ بعدها عملية التنقيب، دون أن يدلي بتفاصيل أخرى.
وذكر عضو الجمعية التاريخية السعودية علي الدرورة، الذي وقف على أطلال القصر أمس الأول، أن القلعة التي سكنها تاجر اللؤلؤ محمد الفيحاني سنة 1303هـ، تحولت لأشبه بكومة حجارة نتيجة تهاوي الجدران وتساقطها على بعضها بسبب الإهمال، متمنياً أن لا يقتصر الأمر على التسوير والتنظيف والتنقيب، بل إعادة الموقع لهيئته المعمارية السابقة ليكون معلماً يحكي جزءاً من تاريخ المنطقة. ولفت الدرورة إلى أن القصر الآن، لم يبقَ منه سوى أساسات، وجدران تحتوي على مجموعة الأقواس، المصممة على الطراز الإسلامي العباسي.
يشار إلى أن قصر محمد بن عبدالوهاب، وبحسب اللوحة التعريفية للموقع، يسمّى بقصر «محمد باشا»، ويشير بعض المؤرخين إلى أن بناءه كان في القرن السادس الميلادي، وتم تجديده عام 1303هـ، على يد الشيخ محمد بن عبدالوهاب الفيحاني، أحد أشهر تجار اللؤلؤ في الخليج العربي، وكان أديباً وشاعراً، وفد للمنطقة قادماً من قطر 1884م، ويقع القصر على ضفاف شاطئ بلدة دارين في جزيرة تاروت.