الانتقال إلى المحتوى  |  النسخة الكاملة

الجاسر: تحديات الاقتصاد السعودي تبطئ تحقيق الأهداف التنموية

التاريخ: 18/4/2013

القصيمعـارف العضيلة

دعا أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وزارة الاقتصاد إلى إنشاء فرع لها في المنطقة، معبراً عن أمله في إيجاد مركز لريادة الأعمال في جامعة القصيم، وقال أمس الأول خلال رعايته افتتاح ملتقى ريادة الأعمال الأول، الذي تنظمه كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة القصيم بمركز الملك خالد الحضاري في بريدة: «أريد من إخواني في القطاع الخاص ومن الشباب بالذات أن يكونوا عمليين إلى درجة كبيرة وواقعيين ومتابعين لمشاريعهم بجدية». من جانبه أكد وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد الجاسر أن الاقتصاد السعودي لايزال يواجه عدداً من التحديات التي تبطئ وتيرة تحقيق الأهداف التنموية، ومن أبرزها النهوض بالكفاءة الإنتاجية لكل عوامل الإنتاج، بما فيها القوى العاملة، والارتقاء بتنافسية المنتجات الوطنية في السوق المحلي والأسواق الخارجية، إضافة إلى التنويع الاقتصادي وأهمية زيادة وتيرة إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة تقوم على أعمال ومشاريع حقيقية»، مبيناً أن «الحكومة عمدت إلى مجابهة عديد من التحديات التي تواجه الاقتصاد السعودي بكثير من الحلول والبرامج النوعية، وجعلت مواجهة هذه التحديات على رأس التوجهات الحديثة للخطة الوطنية العاشرة».

وأكد الجاسر أن «التغلب على تلك التحديات يكون بزيادة فاعلية الاقتصاد السعودي وانعكاساته المباشرة على التنمية الوطنية من خلال التحول نحو مجتمع المعرفة والاقتصاد القائم على المعرفة»، مشيراً إلى أن «الاقتصاد القائم على المعرفة يركز على التعليم الذي ينشر المعرفة التي تؤسس قدرات تمكن من نقل المعرفة»، موضحاً أن «الاقتصاد القائم على المعرفة يعتمد بشكل رئيس على الابتكار وريادة الأعمال لتحقيق نقلة نوعية في تنفيذ الأعمال لتحقيق تنمية مستدامة وتوفير فرص العمل للمواطنين عن طريق توليد المعرفة واستثمارها».

وقال مدير جامعة القصيم الدكتور خالد الحمودي إن «العالم يواجه مشكلة حقيقية في تزايد نسبة البطالة التي ارتفعت بشكل مطرد على مدى السنوات القليلة الماضية، مشيراً إلى بعض الإحصاءات التي توضح أن العالم العربي يحتاج إلى 75 مليون فرصة عمل بحلول عام 2020م. وشهد اللقاء حواراً مفتوحاً لوزير الاقتصاد مع الشباب ورواد الأعمال والمهتمين، وارتكز الحوار على عدة محاور، من ضمنها واقع ريادة الأعمال، ودعم البنية التحتية، والاهتمام بالإسكان والاستقرار الاجتماعي للمواطن، وضرورة عملية التخطيط.